فرنسا تحظر شركة إيرانية لنقلها عتاداً وعسكريين إلى سورية

«قسد» تدعو إلى إقامة محكمة دولية حول جرائم «داعش»

عناصر من «قسد» في الباغوز بعد إعلان هزيمة «داعش». إي.بي.إيه

دعت قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي أعلنت قبل يومين، القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية، إلى إنشاء محكمة دولية خاصة في شمال شرق سورية، لمحاكمة أعضاء التنظيم المتهمين بارتكاب جرائم.

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي لـ«الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية»، لقمان أحمي، إن عدد الأشخاص، الذين ينتمون لعائلات مقاتلي «داعش»، والذين يوجدون بمخيم الهول، بلغ 9371 شخصاً، ضمنهم 6640 طفلاً، و2780 امرأة، مشيراً إلى أن هذا العدد تم تسجيله قبل أسبوع.

إلى ذلك، قال دبلوماسيون، أمس، إن فرنسا حظرت هبوط وإقلاع الرحلات الجوية، التابعة لشركة «ماهان إير» الإيرانية، واتهمتها بنقل عتاد وعسكريين إلى سورية ومناطق صراع أخرى بالشرق الأوسط، وذلك بعد ضغوط مكثفة من واشنطن على باريس.

وجاء قرار إلغاء الترخيص الخاص بالشركة في فرنسا، بعدما حظرت ألمانيا شركة الطيران في يناير الماضي.

وبحثت باريس إلغاء ترخيص الشركة قبل أكثر من عامين، خلال رئاسة فرانسوا هولاند، لكنها تراجعت بسبب مخاوف من أن يضر ذلك بالعلاقات عقب توقيع الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية في عام 2015. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على «ماهان إير» عام 2011، قائلة إنها قدمت الدعم المالي وغيره من أشكال الدعم إلى ما يسمى «الحرس الثوري الإيراني»، وتضغط على حلفائها الأوروبيين ليحذوا حذوها.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي: «علمنا بأنشطة الشركة من خلال أجهزة مخابراتنا، وبعد الخطوة الألمانية أصبح الأمر مسألة صدقية».

ويبدأ سريان الحظر الفرنسي للشركة، التي تنظم أربع رحلات أسبوعياً من طهران إلى باريس، في الأول من أبريل المقبل، ولم يعد الموقع الإلكتروني لشركة الطيران يسمح بحجز هذه الرحلات، ولم يتم الرد على اتصالات بمكاتبها في باريس.

وتصاعدت التوترات بين باريس وطهران، خلال الأشهر القليلة الماضية، مع تزايد غضب الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته من تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطة طهران الإقليمية، وهجوم فاشل على جماعة إيرانية في فرنسا، تقول باريس إنه من تدبير المخابرات الإيرانية، وتبادل البلدان الشهر الماضي فقط تعيين سفراء بعد مرور أكثر من ستة أشهر، دون أن يكون لأي منهما مبعوث لدى الآخر.

طباعة