باكستان والهند تستأنفان التواصل الدبلوماسي بعد توترات كشمير

التقى أمس مسؤولون من باكستان والهند في أول تواصل دبلوماسي بين الدولتين منذ وقوع تفجير انتحاري في منطقة كشمير المتنازع عليها الشهر الماضي، ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر بين الدولتين.

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، رافيش كومار، إن المباحثات التي تركز على افتتاح ممر ومعبر حدودي جديد للسماح لأفراد السيخ بزيارة مزار ديني في باكستان أجريت في موقع حدودي ببلدة أتاري الهندية.

وجاء في بيان مشترك للجانبين أن المباحثات كانت مفصلة وبنّاءة، كما أنها أجريت في مناخ ودي.

ويُعد مزار كارتاربور صاحب، الواقع بإقليم البنجاب شرق باكستان، أحد الأماكن المقدسة لدى السيخ.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، محمد فيصل: «قبل العبور إلى بلدة أتاري» هذه المبادرة (فتح معبر حدودي) تهدف إلى تحويل العداء إلى صداقة».

وجاء في البيان أن اللقاء شمل إجراء مناقشات بين خبراء فنيين من الجانبين حول تفاصيل الممر المقترح. ومن المقرر أن يلتقي الخبراء الفنيون، الثلاثاء المقبل، عند نقطتين مقترحتين بالممر للتوصل إلى صيغة نهائية للتفاصيل، وسيتبع ذلك لقاء لوفدي الدولتين بالكامل في 19 مارس الجاري.

وكان التفجير الانتحاري الذي وقع الشهر الماضي قد أدى الى اندلاع توترات بين الجارتين النوويتين، قبل أن تتراجع حدة التوتر بين الدولتين بمساعدة المجتمع الدولي.

طباعة