قرقاش: وقوف «حماس» مع الحكومة الإيرانية لا يراعي القلق الخليجي والعربي - الإمارات اليوم

أكد أن تضامن الحركة مع طهران يُدخل القضية الفلسطينية في «متاهات»

قرقاش: وقوف «حماس» مع الحكومة الإيرانية لا يراعي القلق الخليجي والعربي

إيران أجرت تدريبات عسكرية عقب فرض العقوبات الأميركية. أسوشيتد برس

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن وقوف حركة حماس إلى جانب الحكومة الإيرانية لا يراعي القلق الخليجي والعربي، ويُدخل القضية الفلسطينية في متاهات هي في غنى عنها.

وقال قرقاش في تغريدة له على موقع «تويتر»، أمس، إن «تضامن حماس ووقوفها إلى جانب الحكومة الإيرانية لا يراعي القلق الخليجي والعربي تجاه تدخلات طهران الإقليمية».

وتابع: «موقف حماس لا داعي له، ويدخل القضية الفلسطينية في متاهات هي في غنى عنها، كما يؤكد الرأي القائل أن الحركة في توجهاتها ما هي إلا مشروع أداة إيرانية إقليمية».

يشار إلى أن حركة حماس أصدرت في وقت سابق بياناً أدانت فيه إعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران، وأكدت تضامنها ووقوفها إلى جانب إيران.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، عبر حسابها باللغة العربية على موقع «تويتر»، أمس، إن قرار مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بشأن العقوبات على إيران يهدف إلى «تعطيل قدرة النظام الإيراني على تمويل مجموعة واسعة من الأنشطة الخبيثة، ويضع ضغوطاً مالية غير مسبوقة على النظام الإيراني للتفاوض على اتفاق شامل يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي بشكل دائم».

وكانت الولايات المتحدة أعادت، أول من أمس، فرض جميع العقوبات على إيران، والتي كانت رفعت في سياق الاتفاق حول ملف طهران النووي الموقع عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتستهدف هذه العقوبات قطاع الطاقة، لاسيما صادرات النفط الإيرانية التي تسعى واشنطن لوقفها قدر ما أمكنها، والقطاع المصرفي، وقطاعي بناء السفن والنقل البحري.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها أقر فرض عقوبات على أكثر من 700 شخص وكيان وطائرة وسفينة تابعين لإيران، وبذلك تجاوز عدد الأشخاص والكيانات والأصول الخاضعة للعقوبات الأميركية 900 هدف ذي صلة بإيران، خلال أقل من عامين.

وأكدت الوزارة أن «فرض ضغوط مالية غير مسبوقة على إيران يجب أن يوضح للنظام الإيراني أنهم سيواجهون عزلة مالية متزايدة، وركوداً اقتصادياً إلى أن يغيروا سلوكهم المزعزع للاستقرار بشكل جوهري».

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوشين، في مؤتمر صحافي، أول من أمس: «يجب على قادة إيران أن يتوقفوا عن دعم الإرهاب ونشر الصواريخ الباليستية، وأن يوقفوا الأنشطة الإقليمية المدمرة، وأن يتخلوا عن طموحاتهم النووية على الفور، إذا ما سعوا إلى طريق تخفيف العقوبات».

أضاف: «نحن عازمون على التأكد من أن النظام الإيراني توقف عن تحويل احتياطياته من العملة الصعبة إلى استثمارات فاسدة ولأيدي الإرهابيين».


«الخارجية الأميركية»: العقوبات على إيران تعطل الأنشطة العدائية الخبيثة.

طباعة