السيسي مؤدياً اليمين لولاية ثانية: مصر للجميع عدا من اختار الإرهاب

السيسي: مصر اجتازت مرحلة عصيبة وتنطلق الآن نحو مرحلة أكثر ثباتاً واستقراراً وعزماً على تحقيق التنمية. أ.ف.ب

أدى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أمس، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب لولاية ثانية، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، بنسبة 97% من الأصوات الصحيحة، مؤكداً أن مصر للجميع إلا من اختار العنف والإرهاب والفكر المتطرف.

وألقى الرئيس المصري كلمة أمام المجلس، عقب حلف اليمين، قائلاً «ارتضيت أن أكون على رأس فريق إنقاذ الوطن، ممن أرادوا له السقوط في براثن الانهيار والدمار، متاجرين بالدين تارة وبالحرية والديمقراطية تارة أخرى، وأنا على العهد معكم باقٍ، لم ولن أدخر جهداً أو أؤجل عملاً أو أسوّف أمراً، ولن أخشى مواجهة أو اقتحاماً لمشكلة أو تحدٍّ».

واستعرض الجهود المبذولة، لمواجهة الإرهاب والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية الموروثة من عهود سابقة، مشيراً إلى أن مصر اجتازت مرحلة عصيبة، وتنطلق الآن نحو مرحلة أكثر ثباتاً واستقراراً، وعزماً على تحقيق التنمية.

وأضاف أن ملفات وقضايا التعليم والصحة في مقدمة اهتمامات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنه سيقوم بطرح مشروعات وبرامج عدة، من شأنها الارتقاء بهوية المواطن المصري.

وأكد السيسي «قبول الآخر وإيجاد مساحات مشتركة في ما بيننا سيكونان شاغلي الأكبر لتحقيق التوافق والسلام المجتمعي، ولن أستثني من تلك المساحات المشتركة إلا من اختار العنف والإرهاب والفكر المتطرف سبيلاً لفرض إرادته وسطوته، وغير ذلك فمصر للجميع، وأنا رئيس لكل المصريين من اتفق معى أو من اختلف».

وأوضح أن تكاتف الشعب المصري ضرورة، لمواجهة التحديات والمعوقات التي تواجه الدولة المصرية، مطالباً ببناء الإنسان المصري بدنياً وعقلياً وثقافياً.

وقال «لقد وضعت خطة عمل، قائمة على الإسراع بالخطى في الإصلاح على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والمجتمعية، بجانب المواجهة الأمنية للمخاطر التي تحيق بمصر».

وأضاف «كانت خطتنا الطموحة لإطلاق حزمة من المشروعات القومية العملاقة، التي تهدف لتعظيم أصول الدولة، وتحسين بنيتها التحتية، وتوفير فرص عمالة كثيفة تسير بالتوازي مع مخطط شامل للإصلاح الاقتصادي، لمواجهة التراجع الكبير في مؤشرات الاقتصاد العام، والتي ارتبطت به شبكة من برامج الحماية الاجتماعية، لمواجهة الآثار السلبية الناجمة عن هذه الإصلاحات».

طباعة