ليونيد كرافتشوك يحذر من أن «البلاد على شفير حرب أهلية»

برلمان أوكرانيا يبحث تقديم تنازلات جديدة للمعارضة

يبحث البرلمان الأوكراني تنازلات جديدة محتملة تقدمها السلطة للمحتجين المطالبين بالتقارب مع أوروبا وبينهم عفو عن متظاهرين مسجونين من أجل نزع فتيل الازمة التي تشهدها البلاد منذ نهاية نوفمبر، فيما أكد اول رئيس لأوكرانيا بعد استقلالها ليونيد كرافتشوك أمام البرلمان أن البلاد أصبحت «على شفير حرب أهلية».

وكانت السلطات الاوكرانية قدمت تنازلات جديدة، أول من أمس، مع استقالة الحكومة وإلغاء قوانين تقمع التظاهرات. وهذه المبادرات دفعت نائب الرئيس الاميركي جو بايدن إلى الترحيب بـ«التقدم» الذي أحرز في أوكرانيا، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس يانوكوفيتش، وحثه على العمل من أجل «الوحدة».

واعتبر الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الثلاثاء، في خطابه حول حالة الاتحاد «في اوكرانيا، ندافع عن مبدأ أن الشعب له الحق في التعبير عن نفسه بحرية وبشكل سلمي، ويجب أن تكون له كلمة بالنسبة لمستقبل البلاد».

من جهتها، أعلنت كندا أن القادة الاوكرانيين الضالعين في قمع تظاهرات اصبحوا ممنوعين من دخول أراضيها، لكن من دون تحديد لهويتهم وعددهم.

من جانبه، قال كرافتشوك رئيس البلاد بين 1991 و1994 بعيد الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي السابق إن «العالم بأسره مدرك، وأوكرانيا مدركة، أن البلاد على شفير حرب أهلية». ودعا النواب الذين صفقوا له مطولاً إلى وضع «خطة لتسوية النزاع».

من جانب آخر، تبحث وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، خلال زيارتها كييف مع يانوكوفيتش وقادة المعارضة كيفية التوصل إلى مخرج سياسي للأزمة.

من جانب آخر، تبحث وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، كاثرين اشتون، خلال زيارتها كييف مع يانوكوفيتش، وقادة المعارضة، كيفية التوصل إلى مخرج سياسي للأزمة.

وفي بروكسل، ومع اختتام قمة بين الاتحاد الاوروبي وروسيا، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أنه حتى إذا وصلت المعارضة إلى السلطة في اوكرانيا، فإن موسكو لن تعيد النظر في الاتفاقات الموقعة مع هذا البلد، خصوصاً حول القرض البالغة قيمته 15 مليار دولار الموعود لأوكرانيا، وخفض اسعار الطاقة. وقال «أعتقد أن الشعب الاوكراني قادر على حل مشاكله بـ(وسائله الخاصة)»، مضيفاً أن «روسيا لن تتدخل ابداً» في هذه الأزمة، داعياً الأوروبيين إلى القيام بالشيء نفسه.

 

طباعة