أكد أنها غير قابلة للتطبيق ولن تسهم في تحسين صورة إسرائيل في العالم

لابيد يرفض خطة ليبرمان لتبادل سكان وأراضٍ

يائير لابيد. رويترز

أكد رئيس حزب «يشي عتد (هناك مستقبل) وزير المالية الإسرائيلي، يائير لابيد، أن الخطة التي يطرحها وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لتبادل سكان وأراض غير قابلة للتطبيق ولن تسهم في تحسين صورة إسرائيل في العالم.

وقال لابيد لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، إن «خطة تبادل الأراضي التي طرحها ليبرمان لا يمكن تطبيقها« مضيفا »أنني لا أعتقد أن دولة إسرائيل تريد إخراج مواطنين إسرائيليين من داخلها».

وكان ليبرمان أعلن الأحد الماضي أنه لن يؤيد اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين إذا لم يتضمن تبادل أراضي وسكان، بحيث يتم نقل منطقة المثلث إلى الدولة الفلسطينية بعد قيامها مقابل ضم إسرائيل للمستوطنات في الضفة. ويطرح ليبرمان، الذي يسكن في مستوطنة «نوكديم»، هذه الخطة منذ سنوات. وحذر لابيد من أن تنفيذ خطة كهذه ستزيد من عزلة إسرائيل الدولية. وقال إن «أحد الأمور التي نتوقعها هو أن تسوية سياسية (مع الفلسطينيين) ستؤدي إلى حدوث تغيير كبير في علاقاتنا مع العالم، وهي علاقات شهدت تراجعا مستمرا في السنوات الأخيرة، وخطة كهذه تعني التنازل عن تحسين العلاقات مع العالم وأنا لا أريد حدوث ذلك».

ونقل موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن العقيد في جيش الاحتياط شاؤل أريئيلي، الباحث في شؤون الصراع والعضو في «مجلس الأمن والسلام» الذي يضم ضباطا كبار في الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، قوله إن خطة ليبرمان «ليست قابلة للتطبيق وغير واقعية بسبب معارضة الفلسطينيين وسكان المنطقة، كما أن تطبيقها محدود جدا بسبب الواقع الذي نشأ منذ العام 1949 وحتى اليوم».

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهوإنه يعارض إخلاء مستوطنات تقع خارج الكتل الاستيطانية واعتبرها «هامة للشعب اليهودي»، وبينها البؤر الاستيطانية في مدينة الخليل ومستوطنة «بيت إيل» الواقعة شرق مدينة رام الله.

طباعة