السجن سنة مع وقف التنفيذ بحق 12 ناشطاً

مصر تهدّد باتخاذ خطوات جديدة ضد قطر

الناشط العلماني علاء عبدالفتاح. أرشيفية أ.ف.ب

أكد وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، اتخاذ خطوات إضافية نحو قطر بعد استدعاء سفيرها لدى مصر، وإبلاغه رسالة للحكومة القطرية في حالة عدم توقفها عن التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وأن البيان القطري الأخير رد على الجهود الخليجية بشأن العلاقات المصرية القطرية. وقال الوزير فهمي، في تصريحات صحافية قبل مغادرته القاهرة أمس متوجهاً إلى الجزائر على رأس وفد كبير، إن «الموقف القطري مرفوض شكلاً وموضوعاً، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن تتعرض خارجية دولة أجنبية، حتى وإن كانت دولة عربية، للوضع الداخلي لدولة أخرى، فالإدلاء بتصريح بهذا المعنى شيء مرفوض مضموناً، وصياغته تعكس أن هناك نوايا غير سوية في إطار التصفية، وتحركنا نحن كدولة كبرى في المنطقة دائماً تحرك محسوب». وأشار إلى أن بيان الخارجية المصرية، السبت، شمل مجموعة رسائل منها الرفض الكامل للإجراء، بالإضافة إلى أن البيان تضمن إشارة صريحة نحمّل فيها قطر مسؤولية أي تداعيات ناتجة عن ذلك، وهذه هي الخطوة الأولى كإعلان موقف قد تتبعه خطوات أخرى، فكل الأمور محل دراسة. وحول وجود وساطات خليجية لتهدئة الوضع بين مصر وقطر، قال: «كانت هناك رغبة من دول عربية خليجية عدة أن تستقر الأمور القطرية في الساحة العربية وليس مصر فقط، فكانت هناك رغبة إعطاء فرصة لقطر في ضوء تغيير القيادة القطرية لتصحيح المسار، رغم أننا لم نجد مؤشرات واضحة». من جهة اخرى، حكم أمس على 12 ناشطاً مصرياً، شارك بعضهم في الثورة التي أسقطت حسني مبارك، بالسجن عاماً مع وقف التنفيذ في قضية حرق مقر رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق. وبين الناشطين المحكوم عليهم الناشط العلماني البارز علاء عبدالفتاح الموقوف احتياطياً في اطار قضية اخرى، وشقيقته الناشطة منى سيف. ودانت المحكمة الناشطين الـ12 بحرق المقر الانتخابي لأحمد شفيق، لكنها برّأتهم من سرقة محتويات المقر.

 

طباعة