بهدف البدء في حياة مهنية موسيقية بعيداً عن الحروب

فرقة عزف سورية تطبخ الموسيقى

أفراد فرقة طنجرة ضغط. الإمارات اليوم

يصدر أعضاء فرقة طنجرة ضغط، الموسيقية السورية أول ألبوم لهم مع بدء العام الجديد، بعد مغادرة افراد الفرقة مدينتهم دمشق الى بيروت في عام 2011 بهدف البدء بحياة مهنية موسيقية، بعيداً عن وطنهم المحبوب الذي مزّقته الحروب.

وتتألف الفرقة من خالد عمران، البالغ عمره 30 عاماً، وهو عازف الباص، وعازف الطبلة داني شكري، البالغ عمره 24 عاماً، وعازف الغيتار الكهربائي طارق زياد خولوكي. وقد أطلق اسم طنجرة الضغط على فرقتهم كناية عن التحديات التي تواجه الشبان العرب. وتحدث الثلاثة الى صحيفة «توداي زمان» حول العديد من القضايا بدءاً من وجهة نظرهم حول الحرب الاهلية التي تضرب وطنهم، إضافة الى الخطط المستقبلية للفرقة.

ويعتقد الثلاثة أنهم لم يكونوا يعيشون في بيئة يمكن أن تساعد على تحقيق الاحلام والطموحات، ولذلك تم تشجيعهم من قبل عائلاتهم على مغادرة سورية. وقال الثلاثة: «قررنا نحن الثلاثة ان نمنح طنجرة ضغط الفرصة كي تصبح ما نريدها ان تكون، وشعرنا ان بيروت يمكن ان تكون المكان الأمثل لتحقيق ذلك، في حين نظل قريبين من سورية الحبيبة».

وخلال السنوات القليلة الماضية، سنحت للفرقة الفرصة للأداء في العديد من الحفلات والنشاطات الموسيقية، التي تقام في الشوارع. وقال أعضاء الفرقة: «كان مجرد الوقوف في أسواق دمشق القديمة، وعزف الموسيقى تجربة مفيدة. وكان المشهد الموسيقى يكبر باضطراد، كما أن فرق الروك أصبحت تحظى بمزيد من الشعبية. وفي لبنان فإن المشهد الموسيقي متطور اكثر، وهناك العديد من الفرق الموسيقية والخبراء الموهوبين، الذين يمكن أن يعملوا معك لتطوير صوتك».

وشرح أعضاء الفرقة أصول اسم طنجرة ضغط قائلين: «يشير الى الوضع الذي يواجهه العالم في الوقت الراهن، خصوصاً التحديات التي تواجه الشبان العرب. ومن الناحية السكانية فإن أغلبية سكان الدول العربية تتشكل من الشأن، كما أن الفرص المتوافرة، سواء على صعيد التعليم او العمل محدودة جداً. والبيئة الاجتماعية التي نعيش فيها تعج بالصعاب، وبناءً عليه فإن طنجرة الضغط المملوءة بكل هذه التحديات والقضايا، يمكن ان تنفجر اذا لم يتم تنفيسها وتغييرها نحو الافضل. وأما السبب الثاني لهذا الاسم فهو أننا نشعر حقاً أننا نطبخ الموسيقى».

 

طباعة