ملك البحرين يأسف لوفاة متظاهرين ويؤكد أن "الاصلاح مستمر"

حمد بن عيسى شكل لجنة تحقيق وزارية لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الأحداث المؤسفة-أرشيفية

اسف العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم، لوفاة متظاهرين اثنين خلال تفريق تظاهرات مطالبة بالاصلاح السياسي في المملكة، وأمر بتشكيل لجنة يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء، للتحقيق في ملابسات "الأحداث المؤسفة".

وقال الملك حمد في خطاب تلفزيوني بنبرة هادئة "كانت هناك للأسف وفاة لاثنين من أبنائنا الأعزاء"، في اشارة إلى شابين قتلا مساء أمس وصباح اليوم، خلال تظاهرات دعا إليه ناشطون عبر الإنترنت.

وأضاف "ليعلم الجميع اننا قد كلفنا نائب رئيس مجلس الوزراء، جواد بن سالم العريض، بتشكيل لجنة خاصة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تلك الأحداث المؤسفة، حيث أن همنا الأول هو سلامة الوطن والمواطن".

كما أكد العاهل البحريني أنه سوف يطلب "من السلطة التشريعية الموقرة النظر في هذه الظاهرة، واقتراح التشريعات اللازمة لعلاجها بما ينفع الوطن والمواطن".

وشدد الملك في خطابه، الذي نقله التلفزيون البحريني، على أن "الاصلاح مستمر ولن يتوقف".

وأشار إلى أن "مملكة البحرين هي دولة القانون والمؤسسات الدستورية، ولدينا قانون ينظم المسيرات السلمية"، مشدداً على أن حرية التعبير "حق ضمنه الميثاق والدستور ونظمه القانون الذي علينا جميعا الالتزام".

وذكر بأن البحرين أقدمت من خلال الميثاق الوطني، قبل عشر سنوات، على "فتح كل الأبواب للحرية والمسؤولية.. حتى أصبحنا مملكة مكتملة السيادة ومتسامحة ومتطورة في كل ميدان".

وشهدت المملكة، أمس واليوم، تظاهرات شارك فيها المئات تلبية لدعوة من أجل قيام "ثورة 14 فبراير في البحرين،" للمطالبة باصلاحات سياسية وبالافراج عن معتقلين شيعة ووقف التجنيس السياسي".

طباعة