أوباما يرحّب بالتزام الجيش نقل السلطة إلى حكومة مدنية

عناصر من الجيش تزيل خياماً من ميدان التحرير. أ.ب

رحب الرئيس الاميركي باراك أوباما بتعهد الجيش المصري نقل السلطة الى حكومة مدنية منتخبة، فيما شهدت العديد من عواصم العالم مظاهرات تضامن مع الثورة المصرية.

وأورد بيان اصدره البيت الابيض ان الرئيس (اوباما) اتصل بالعديد من القادة الاجانب لمتابعة مشاوراته مع نظرائه حول التطورات الاخيرة في مصر، لافتاً الى ان الرئيس الاميركي اتصل برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

وأضاف البيان ان اوباما «رحب بالتحول التاريخي الذي حققه المصريون، وجدد اعجابه بجهودهم». واشاد ايضا بإعلان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تعهد فيه بعملية انتقال ديمقراطية الى حكومة مدنية واحترام الالتزامات الدولية»، لمصر.

وأقيمت تظاهرة أمس في واشنطن وتظاهرات اخرى في العديد من المدن الاميركية احتفاء بتنحي مبارك وللمطالبة باحترام حقوق الانسان والديمقراطية.

وتجمع نحو 50 شخصا امام البيت الابيض مرددين شعارات محورها حقوق الانسان، وفق مراسل «فرانس برس».

من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن امله في ان يشكل تخلي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة حافزاً، ويحث الاسرائيليين والفلسطينيين على استئناف محادثات السلام. وقال هيغ في حديث مع «بي بي سي» محذراً «لايزال هناك بعض الحياة فيها (العملية السلمية) (...) لكنها لن تبقى على قيد الحياة لسنوات». وأضاف «إنه لأمر حيوي ان يقدم الطرفان التسويات الضرورية». وواصل الفلسطينيون في غزة أمس تظاهراتهم لليوم الثالث على التوالي احتفالاً بتنحي مبارك. وبدعوة من حزب التحرير في قطاع غزة شارك اكثر من 300 فلسطيني في تظاهرة انطلقت في ساحة الجندي المجهول مقابل مقر المجلس التشريعي غرب مدينة غزة.

ومن لندن الى بروكسل عبر أستراليا نزل متظاهرون الى الشوارع في جميع انحاء العالم احتفالاً بسقوط نظام مبارك وتعبيراً عن دعمهم للحركات المطالبة بالديمقراطية في العالم العربي.

وتجمع الآلاف في ساحة ترافلغار (الطرف الاغر) الشهيرة في لندن حول شاشة عملاقة تصلهم بالمتظاهرين في ساحة التحرير، مركز الثورة الشعبية في القاهرة. وجرت تجمعات بأحجام مختلفة في نحو 30 بلداً، بحسب منظمة العفو التي تعاونت مع منظمات أخرى لحقوق الانسان.

وفي إسبانيا دعت منظمة العفو الى تجمعات في 20 مدينة.

وفي باريس سار نحو 1000 شخص الى ساحة «لا ريبوبليك» في تجمعين منفصلين احدهما لدعم الديمقراطية في الجزائر والآخر احتفالاً بتنحي مبارك، حيث رفع مئات المصريين أعلام بلادهم.

طباعة