ليبرمان يلوح بإسقاط حكومة نتنياهو

مواجهات مع قوات الاحتلال في «العراقيب»

فلسطينية وسط أغراضها بعد أن دمّر الاحتلال كوخاً تستخدمه سكناً بالقرب من نابلس. رويترز

شهدت قرية العراقيب، امس، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي حاولت إخراج سكانها بالقوة، فيما لوح رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بالانسحاب من حكومة بنيامين نتنياهو، وإسقاطها في حال عدم تمرير قوانين تعهّد لناخبيه بسنها.

وتفصيلاً، أصيب عدد من أهالي قرية العراقيب التي تقع في النقب بالأراضي المحتلة عام ،48 خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاولت، أمس، اخراجهم بالقوة من اراضيهم. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على النساء والأطفال، ما أدى الى اصابة ثمانية منهم في حين اعتقلت خمسة آخرين. وعلى الرغم من اغلاق قوات الاحتلال مداخل العراقيب، ومنع الدخول إليها، الا أن 120 طالباً تمكنوا من دخول المنطقة، غير أن قوات الاحتلال حاصرتهم وزجت بهم الى مقبرة القرية.

من جهته، لوح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بالانسحاب من حكومة نتنياهو وإسقاطها في حال عدم تمرير قوانين تعهد لناخبيه بسنها، وتابع قائلاً «لا يمكننا أن نتوجه إلى الانتخابات من دون أن نفي بالوعود التي أعطيناها للناخب ويجب أن ندرك أنه ربما يكون استكمال سن القانون يعني انتخابات مبكرة، وهذا هو الثمن، ويجب إدخال هذا إلى رؤوسكم والحديث هنا لا يدور عن قرار سهل». وأردف أن الهدف هو حصول «إسرائيل بيتنا» على 20 نائباً في الانتخابات القريبة، وأكثر من ذلك سيكون امتيازاً. وقال مقربون من ليبرمان إن أقواله جاءت في إطار عملية «عصف أدمغة» جرت خلال اجتماع للحزب وتم خلالها البحث في احتمالات مختلفة.

من جهة أخرى، قالت ناطقة عسكرية إسرائيلية ان ثلاثة وزراء اسرائيليين زاروا، أمس، قبر سيدنا يوسف في الضفة الغربية، وأوضحت المتحدثة ان 600 يهودي رافقوا وزير الاتصالات موشي كحلون، ويولي ادلشتاين (الإعلام والشتات) ودان هيرشكفيتز (العلوم)، مشيرة الى ان الزيارة جرت من دون حوادث وبحماية جنود اسرائيليين. وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي انها الزيارة الأولى لوزراء اسرائيليين الى هذا المكان الذي يقع في الأراضي الفلسطينية.

وفي واشنطن، بحث وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك، مع مسؤولين أميركيين الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، واتفق الجانبان على الالتزام الأميركي بالحفاظ على أمن إسرائيل.

وشككت الولايات المتحدة في المقترح الروسي بإرسال بعثة خاصة من مجلس الأمن الدولي الى الشرق الأوسط لاستئناف عملية السلام المجمدة. ولم يرفض اي من اعضاء مجلس الأمن اقتراح السفير الروسي فيتالي تشوركين، لكن العديد قالوا ان القرار عائد لحكوماتهم نظراً لحساسية مثل هذه البعثة.

طباعة