مؤيدون لمبارك مسلحون بسكاكين يخترقون المنطقة الفاصلة في ميدان التحرير

من المواجهات التي شهدها ميدان التحرير أمس-أ.ف.ب

أفادت تقارير صحفية أن متظاهرين من أنصار الرئيس المصري، حسني مبارك، اخترقوا، بعيد ظهر اليوم، المنطقة الفاصلة التي أقامها الجيش وانتشر فيها، بينهم وبين المتظاهرين المناهضين للرئيس المصري.

وتراشق أنصار الطرفين بالحجارة أمام المتحف المصري، قرب ميدان عبد المنعم رياض، بعد أن كان انتشار الجيش بينهما في ساعات الصباح الأولى ساهم في تهدئة الوضع المتفجر هناك.

وكان شاهد عيان أكد، في وقت سابق، أن أنصار لمبارك، مسلحين بالسكاكين والهراوات يتحركون باتجاه ميدان التحرير بوسط القاهرة، بعد يوم وليلة من أحداث العنف ضد محتجين يطالبون باسقاط النظام.

وأوضح الشاهد أن أنصار مبارك يتحركون من منطقة الجيزة في اتجاه ميدان التحرير.

وفي سياق متصل،  قال منظمو احتجاج مناهض للحكومة المصرية إنهم احتجزوا 120 شخصاً يحملون بطاقات تثبت انتماءهم للشرطة أو للحزب الحاكم، وان معظمهم تم الامساك به أثناء مهاجمة المتظاهرين.

وأظهر المسؤول في لجنة تنظم الاحتجاجات،كمال اسماعيل، للصحفين بطاقتي هوية، قال إن المحتجين أخذوهما، أمس، من رجلين كانا يحاولان التسلل إلى معسكر المناوئين للنظام الحاكم. وإحدى البطاقتين تخص رجل شرطة.

وكان وزير الصحة المصري، أحمد سامح فريد، قد أعلن، اليوم، أن خمسة أشخاص قتلوا في أحداث العنف الدائرة بميدان التحرير، وجرح  836 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات، منهم 86 مصاباً مازالوا يعالجون.

واتخذت الاحتجاجات المصرية المطالبة برحيل الرئيس المصري، أمس، منحى تصعيدياً في ميدان التحرير، بعد أن اقتحمه مئات من الموالين لمبارك على ظهور الخيول والجمال، وأخذوا يقذفون المحتجين بالحجارة وقطع الحديد الصغيرة.

طباعة