إيران ترفض مناقشة وقف «التخصيب» في إسطنبول

سعيد جليلي يتحدث خلال استراحة بعد الاجتماع. إي.بي.إيه

رفضت إيران، أمس، مناقشة أي تعليق لتخصيب اليورانيوم، خلال المحادثات مع القوى الست الكبرى، التي بدأت في إسطنبول، وأعلن مساعد كبير المفاوضين الإيرانيين، أبوالفضل زهرواند، أن إيران ترفض مناقشة وقف تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات الجارية في اسطنبول مع الدول الست الكبرى، وقال «لن نسمح بتاتاً بأن تتطرق المباحثات الى مسألة حقوقنا الاساسية، مثل تعليق التخصيب»، وأضاف مساعد المفاوض، سعيد جليلي «سنركز على التعاون».

وقال مسعود زهرواند، وهو مسؤول رفيع في الوفد الإيراني، «لن نسمح بمناقشة أي محادثات متعلقة بتجميد أو تعليق انشطة التخصيب الإيرانية خلال الاجتماع». وأضاف «حتى الآن لم تناقش القضية ولم تثر أو يذكرها اي طرف، لا تمكن مناقشة الحقوق النووية لإيران».

وبدأت المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى في قصر سيراجان العثماني الفخم قبالة البوسفور، لكن وسط امل ضعيف بإحراز تقدم. وتضم المحادثات وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين اشتون وسيطة مجموعة الدول الست وممثلين عن هذه الدول ورئيس المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي.

واشتون هي وسيطة مجموعة الدول الست التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.

وأبقي الصحافيون المعتمدون لتغطية هذا الحدث بعيداً عن القصر القديم الذي تم تحويله إلى فندق فخم، وحيث ستتواصل الاجتماعات اليوم.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي «نريد اطلاق عملية جدية وملموسة تتطرق الى عمق المشكلات التي يطرحها البرنامج النووي الإيراني».

وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية، ميشال اليو ماري اعلنت خلال زيارتها إسرائيل ان فرنسا «لن تقبل بأن يزعزع النظام الايراني استقرار المنطقة».

من جهة اخرى، برز موقف روسي متميز بإعلان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافاروف، ان رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران يجب ان يكون أيضا على جدول اعمال اجتماع اسطنبول.

طباعة