الإمارات تؤكد على قيام الدولة الفلسطينية على حدود 67

كلينتون تدعو دول الشرق الأوسط إلى مزيد من الإصلاحات

عبدالله بن زايد وكلينتون خلال المنتدى. إي.بي.إيه

أكدت دولة الإمارات أمام منتدى المستقبل لمجموعة دول الثماني ودول الشرق الأوسط الكبير وشمال افريقيا، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، على القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وعلى أن الاحتلال حتى حدود 1967 يجب أن ينتهي. فيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس، ان دول الشرق الأوسط تحتاج إلى اصلاح المؤسسات الفاسدة وانعاش النظام السياسي الراكد، والا فإنها معرضة لخطر الهزيمة في مواجهة «التشدد الإسلامي».

وكانت كلمات كلينتون، التي تختتم جولة استغرقت خمسة أيام في منطقة الخليج، شديدة اللهجة خلال تجمع لزعماء المنطقة في قطر، وقالت ان عددا كبيرا من حكومات الشرق الأوسط لا يلحق بركب التغيرات السكانية والسياسية.

وقالت كلينتون في كلمة شديدة الصراحة بشكل غير معتاد، أمام حضور يشمل ممثلين لدول تعتبر من الحلفاء الرئيسين للولايات المتحدة، منها السعودية ومصر «كل بلد بالطبع أمامه التحديات الخاصة به وانجازاته، لكن في أماكن كثيرة للغاية وبطرق كثيرة للغاية، تغرق مؤسسات المنطقة في الرمال».

وأضافت كلينتون أن رحلتها كشفت الكثير من المؤشرات في وجود شرق أوسط جديد وخلاق، مشيرة الى مشروعات الطاقة النظيفة في الإمارات واشراك الشبان في العملية السياسية باليمن باعتبارها مؤشرات أمل في مستقبل جديد.

لكنها قالت ان التقدم متفرق وليس كافياً لإنقاذ حكومات المنطقة والكثير منها غير ديمقراطي ويواجه خطراً متزايداً من حركات التطرف.

وقال مسؤول عربي لوكالة «فرانس برس» أمس، ان كندا «تحاول بشكل متعنت فرض بند فضفاض لا يشير بوضوح الى حدود العام 1967 للدولة الفلسطينية والى القرارات الدولية، ما يشكل استفزازا لسائر المجتمع المدني والحكومات في العالم العربي، وحتى لأوروبا وواشنطن».

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور محمد قرقاش، أمام المشاركين في المنتدى «علينا ان نخرج ببيان واضح، مع التأكيد على القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وعلى ان الاحتلال حتى حدود 1967 يجب أن ينتهي».

وأضاف أن «أي شيء اقل مما جاء في البيان الرئاسي للمنتدى في المغرب عام ،2009 لن نقبل به».

واكد على هذا الموقف وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط.

واختتم المنتدى من دون بيان ختامي مشترك او بيان رئاسي بسبب خلاف حول البند المتعلق بفلسطين بين المجموعة العربية وكندا التي تشارك قطر في رئاسة المنتدى. وفي جلسة ختامية، اكد وزير الخارجية الكندي لورنس كانون، ان المشاركين في المنتدى «اقتربوا كثيراً» من الاتفاق على بيان ختامي لكنهم فشلوا في النهاية.

طباعة