«البنتاغون» تُرسل 1400 جندي إضافي إلى أفغانستان

جنديان أميركيان خلال عملية بحث عن ألغام في إقليم قندهار. أ.ف.ب

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس، ارسال 1400 جندي اضافي من قوات مشاة البحرية (مارينز) الى جنوب افغانستان، في اطار الهجوم الذي يشن حالياً على حركة طالبان، وذلك قبل اي خفض مقرر للقوات الأميركية في أفغانستان.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، أمس، إن هذه التعزيزات قد تصل اعتباراً من منتصف يناير، قبل حلول الربيع وهو فصل مناسب لاستئناف المعارك على نطاق واسع، وسيتم نشرها في الجنوب في محيط قندهار، بحسب الصحيفة نقلاً عن مسؤولين اميركيين.

وإضافة الى تعزيزات «المارينز»، يدرس الجيش الاميركي امكانية دعم قواته على الجبهة، وقد يصل مجموع التعزيزات في هذه الحال الى 3000 رجل اذا تمت الموافقة على هذه الخطط، وفقاً للمصدر نفسه.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل للصحيفة «الفكرة هي الاستفادة من التقدم الذي حققناه على الارض في الاشهر الماضية وتعزيز ضغوطنا على العدو، في الوقت الذي يبقى فيه تحت نيراننا». من جهة أخرى، دار نقاش حاد بين السفير الاميركي في كابول كارل ايكنبيري والرئيس الافغاني حامد كرزاي، حول الشركات الأمنية الخاصة، حيث طالب السفير بمضاعفة موظفي هذه الشركات التي يسعى كرزاي منذ اشهر لحلها، على ما افاد احد المشاركين في الاجتماع لوكالة «فرانس برس».

وقال ايكنبيري لكرزاي، إن الشركات الأمنية الخاصة بحاجة الى توظيف 25 الف حارس لمواصلة مشروعات التنمية في افغانستان، فاصطدم بمعارضة حازمة من الرئيس الأفغاني. وقال مسؤول كبير في الرئاسة الافغانية، طالبا عدم كشف اسمه «جرى نقاش جدي بينهما، وقال الرئيس اننا نسعى لحل الشركات الامنية الخاصة، وتحاولون اضافة 25 الف شخص اليها».

من جهة ثانية، اتفقت باكستان مع وفد افغاني مكلف العمل على حمل حركة طالبان على التفاوض، على تنظيم «جيرغا» السلام (مجلس تقليدي) في الاشهر المقبلة يشارك فيها ممثلون عن البلدين، كما اعلنت الحكومـة الباكستانيـة أمس.

واتخذ القرار بمناسبة زيارة نحو 20 عضواً في الهيئة العليا الافغانية للسلام الى اسلام آباد بقيادة رئيسها الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، كما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عبدالباسط لوكالة فرانس برس.

طباعة