تطهير 15 حقلاً منذ منتصف العام الماضي

    «مسام» ينزع 2750 لغماً في الجوف

    القوات اليمنية تستعد لتفكيك ألغام حوثية. أرشيفية

    أكد قائد الفريق الثاني بمشروع «مسام» لنزع الألغام العامل في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف، العقيد عامر البحري، أن فريقه تمكن منذ أن بدأ مهامه في يونيو من العام الماضي من تطهير أكثر من 15 حقلاً ومنطقة ملغومة ومشبوهة، وتم نزع أكثر من 2500 لغم، و250 عبوة ناسفة، بالإضافة إلى عدد من الصواريخ وقنابل الطيران، بإجمالي 2750 لغماً.

    وقال البحري في تصريح لمكتب مسام الإعلامي، إن قنابل الطيران التي تم إبطالها من قبل فريقه استولت عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية من مخازن القوات الجوية اليمنية في أوقات سابقة، بهدف استخدامها في نسف الجسور وعبارات السيول والمباني العامة والخاصة.

    ونوه البحري بأن فريقه مستمر في مهمته الإنسانية لتأمين حياة المدنيين من خطر الألغام، ولن تثنيهم الأخطار التي تعرضوا لها، والمتمثلة في انفجار السيارات الخاصة بالفرق، والإصابات التي تعرض لها بعض العاملين، وسيواصل الفريق مهامه حتى يتم تأمين الأراضي اليمنية كافة من شبح الألغام وتأمين حياة اليمنيين.

    وأكد البحري أن المناطق الصحراوية تُعد من أصعب الأماكن في ما يخص نزع الألغام باعتبارها مناطق مفتوحة، وتم زرع الألغام فيها بشكل عشوائي وبمساحات شاسعة، وتتسبب الرياح والكثبان الرملية في دفن الألغام وتحريكها ما يصعب عمليات كشفها ونزعها.

    وأضاف العقيد البحري أن مشروع مسام قام بتزويدهم بأحدث الأجهزة والمعدات الخاصة بنزع الألغام، مضيفاً أن إدارة المشروع تعمل على تسهيل الصعوبات كافة وتذليل كل التحديات التي تواجهها الفرق الهندسية، بالإضافة إلى اهتمام وحرص المشروع على تعزيز خبرات النازعين من خلال عقد الدورات التنشيطية للفرق بشكل دوري.

    وأوضح البحري أن جهاز كشف الألغام الذي قدمه لهم مشروع «مسام» أخيراً أسهم بشكل كبير في تسهيل عملهم ومكنهم من مسح مساحات كبيرة في وقت قصير، بالإضافة إلى كشف ونزع العديد من الألغام العميقة بعد أن تسببت الكثبان الرملية في دفنها على عمق أمتار عدة.

    • إبطال قنابل طيران استولت عليها الميليشيات الحوثية، لاستخدامها في نسف الجسور والمباني العامة والخاصة.

    طباعة