روسيا ترصد 25 انتهاكاً لوقف القتال

قتيلان بانفجارات عنيفة في مطار المزة العسكري بدمشق

نازحون في مخيم بمحافظة إدلب. أرشيفية

قتل عنصران من القوات النظامية السورية على الأقل، الليلة قبل الماضية، إثر سلسلة انفجارات وقعت في مطار المزة العسكري، غرب العاصمة السورية دمشق، فيما أكد الإعلام الرسمي وقوع الانفجارات في مطار المزة، من دون أن يورد أي معلومات حول الخسائر البشرية. في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنه تم تسجيل 25 انتهاكاً لنظام وقف إطلاق النار.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، أمس، إن هناك «استهدافاً صاروخياً، يُرجّح أنه إسرائيلي، على مطار المزة العسكري، أصاب مستودع ذخائر في المطار، الأمر الذي أدى إلى انفجارات عنيفة متتالية».

وذكر المرصد أن «ما لا يقل عن عنصرين من العسكريين العاملين في مطار المزة العسكري، قتلا وأصيب أكثر من 11 آخرين، جراء الانفجارات التي هزت المطار»، وأضاف «لايزال عدد القتلى قابلاً للازدياد بسبب وجود جرحى في حالات خطرة».

ويقع مطار المزة العسكري غرب دمشق، ويُعدّ مقراً للاستخبارات الجوية السورية.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي «إننا لا نعلق على المعلومات الواردة في الإعلام الأجنبي».

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر عسكري نفيه «تعرّض مطار المزة لأي عدوان إسرائيلي»، وقال إنّ مطار المزة «لم يتعرّض لأي عدوان إسرائيلي، وإنّ الأصوات التي سُمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي». ونشرت الوكالة صوراً تظهر هالة ضوئية ضخمة وسط الليل الداكن.

يأتي ذلك في وقت قال مصدر عسكري سوري ومسؤول إيراني، إن سلسلة انفجارات مدوية وقعت، في وقت مبكر من صباح أمس، قرب مطار المزة العسكري بدمشق، نجم عن ماس كهربائي.

من ناحية أخرى، أفادت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، أمس، بأنه جاء في نشرة وزارة الدفاع الروسية الإعلامية على موقعها الرسمي: «رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سورية، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 25 حالة إطلاق نار، 11 في اللاذقية و12 في حلب، وحالتان في حماة».

وأشار البيان إلى أن مركز المصالحة الروسي، لم يقدم مساعدات إنسانية خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وأضاف البيان أن 142 شخصاً تلقوا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مساعدات طبية. وخلال الـ24 ساعة، لم يتم توقيع أي اتفاقات حول انضمام مراكز سكنية جديدة إلى نظام وقف العمليات العسكرية.

وذكرت «سبوتنيك» أنه لم يتغير عدد الفصائل المسلحة، التي أعلنت عن قبولها بتنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية، وهو 234 فصيلاً.

وفي الفاتيكان، حذر البابا فرنسيس من مخاطر حصول «كارثة إنسانية» في محافظة إدلب التي تتعرض منذ أيام لقصف من مدفعية النظام السوري. وجدّد البابا في هذه المناسبة دعوته إلى «الحوار» و«التفاوض» و«تجنيب المدنيين» ويلات الحرب.