اكتشفت وفاتها بالصدفة.. وصدمت لعدم سؤال أحد عن طفلَيْها

أنجيلا ميخائيلوفا وبجوارها شهادة وفاتها. ريا نوفوستي

أعلن عن طريق الخطأ وفاة امرأة بمنطقة نوفوسيبيرسك الروسية، وهي أم لطفلين. واكتشفت أنجيلا ميخائيلوفا أنها متوفاة لأشهر عدة، عن طريق الصدفة، بعد أن لم يتم تحويل استحقاقات الأطفال في أكتوبر.

وفي أعقاب ذلك تم حظر بطاقاتها المصرفية، والتأمين الطبي، وحُرمت رقم التعريف الضريبي الخاص بها، وحصلت وكالة الطقوس على 7000 روبل للدفن.

وساعد مكتب المدعي العام ميخائيلوفا على "عودتها للحياة" رسمياً.

ووجدوا أن المعلومات المتعلقة بوفاة المرأة السيبيرية جاءت من مستشفى، حيث لم تتقدم بطلب منذ أكثر من 20 عامًا.

وأنجيلا ميخائيلوفا تبلغ من العمر 39 عامًا، وهي من قرية سوكور بمنطقة موشكوفسكي. ولديها ابن يبلغ 11 عامًا، وابنة تبلغ 8 سنوات.

وفي عام 2015، توفي زوجها، ومنحت الدولة الطفلين معاش الورثة.

وقالت المرأة السيبيرية لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية، في أكتوبر، إنه لم تصل الأموال في الوقت المحدد، فاعتقدت أن التأخير كان بسبب عطلة نهاية الأسبوع.

واكتشفت لاحقاً أنها قد توفيت في الأوراق الرسمية، ولدى دوائر الدولة الروسية بسبب خطأ في تقرير طبي، حيث تم إدخال بيانات ميخائيلوفا بدلاً من بيانات امرأة توفيت بالفعل.

وهناك نقطة أخرى أثارت قلق أنجيلا بشدة: لماذا لم يتصل أحد بأحبائها بعد "موتها".

تقول أنجيلا ميخائيلوفا: "لقد دار هذا الموقف في رأسي بلا توقف: ماذا لو مت بالفعل؟ كان من الضروري اتخاذ بعض الإجراءات؟ هل هناك أشخاص مسؤولون أو جهات يتولون أمور طفليَّ بعدي؟ سلطات الوصاية، على سبيل المثال، لم يسأل أحد حتى عن مكان وجود الطفلين، وماذا حدث لهما. وهل حصلا على معاش لفقدان معيلهما أم لا؟".

وتعتزم أنجيلا ميخائيلوفا رفع دعوى قضائية ضد المؤسسة الطبية، التي أعدت التقرير الذي وردت فيه وفاتها، للحصول على تعويض عن الضرر المعنوي والمادي.

طباعة