"سلاح الليزر الفتاك" يدمر أهدافه بسرعة الضوء

نجحت البحرية الأميركية في تجربة سلاح جديد يعمل بأشعة الليزر، قبل أيام، وتمكن السلاح من إسقاط طائرة بدون طيار، في زمن قياسي.  والقطعة الجديدة من صنع شركة "نورثروب غرومان"، وهو سلاح ليزر عالي الطاقة، تم تطويره، في البداية، من قبل مركز البحوث البحرية، ويعتبر إدراجه في المنظومة الهجومية، "أول استخدام لجهاز ليزر من فئة متطورة للغاية".

ويطلق السلاح الفتاك كميات هائلة من الفوتونات على الجسم المستهدف، ولا تؤثر الرياح في عمله، ويمكن أن يصيب السلاح هدفه بسرعة الضوء، في زمن قياسي.

ويأتي الاختبار في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة، عملياتها في المحيط الهادئ لترجيح كفتها ضد الصين، وهي تحركات تشمل رحلات قاذفة قنابل طموحة جديدة، من طراز  "بي 1"، بالقرب من الأراضي الروسية والصينية.

وقال قائد بورتلاند، وهي الفرقاطة التي أجرت الاختبار الأول، النقيب كاري ساندرز: "من خلال إجراء اختبارات متقدمة في البحر ضد الطائرات بدون طيار والقطع الصغيرة، سوف نحصل على معلومات قيمة عن قدرات نظام أسلحة الليزر الصلبة، ضد التهديدات المحتملة".

ويُعتقد أن سلاح الليزر المتطور، هذا، يحتوي على طاقة تبلغ حوالي 150 كيلو واط، مقارنة بالنسخة القديمة، التي لم تتعد 50 كيلو واط، والذي تم اختباره على الفرقاطة "يو إس إس باونس"، بدءاً من عام 2014.

يستخدم الجيل الجديد من تقنية الليزر عالية الطاقة أشعة الليزر المستمدة من تقنية الألياف، والتي تطورت بسرعة، ما يوفر دعماً عسكرياً محسناً، وتكاليف دورة حياة معقولة.

وسيتم استخدام التقنية لتقييم قدرة "ليزر الحالة الصلبة"، على إنجاز مجموعة متنوعة من المهام. وستكون النتائج هي الأساس لتوجيه التطوير المستقبلي ليزر الحالة الصلبة، كنظام سلاح. هجومي.

وحقق ليزر الحالة الصلبة مستويات طاقة فعالة عسكرياً، إضافة إلى كثافة في التعبئة. وقد أثبتت شركة "نورثروب غرومان" أداء الليزر في مجموعة "وايت ساندز" الصاروخية، ومواقع الاختبار الأخرى، لسنوات عديدة، ما يثبت بشكل قاطع آداءها الفتاك، ضد مجموعة متنوعة من التهديدات المحتملة؛ وتشمل الصواريخ بأحجام وسرعات مختلفة، وطائرات هليكوبتر، وطائرات مسيرة، وصواريخ، ومدفعية وغيرها.

طباعة