سوالف رياضية

خروج متوقع

خروج أنديتنا من النسخة الحالية لدوري آبطال آسيا كان متوقعاً، لأن الاستعدادت كانت عادية، وحتى نوعية اللاعبين الأجانب لا يشكلون إضافة قوية، وبعضهم يشكلون عبئاً على فرقهم، باستثناء لاعب فريق العين لابا كودجو، ولاعب فريق شباب الأهلي كارلوس إدواردو، وهذا يدل على عشوائية الاختيارات، وللأسف إدارات الأندية تتحمل هذه النتائج الضعيفة، والكل شاهد الكوارث الدفاعية، وهذا يدل على أن فرقنا تعاني منذ سنوات طويلة في خط الدفاع، ودورينا يفتقد مدافعين على مستوى متميز، وغالبية الأندية تعتمد فقط على مهاجمين أجانب.

بالنسبة للنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا هي الأضعف من حيث المستوى الفني والأسوأ تنظيمياً بشهادة الجميع، ويقال إن مقر بعثة الهلال السعودي كان بمثابة حجر صحي قبل البطولة، والكل يعلم الإصابات العديدة التي لاحقت بعثة الهلال وانتقال فيروس كورونا بين البعثة، وهناك أسئلة عديدة حول هذا الأمر، لماذا كانت الإصابات من نصيب الهلال فقط؟ هل كان الهلال مستهدفاً من قبل الاتحاد الآسيوي حتى يخرج من البطولة؟ أمور عديدة تدعو للشك، وهذا ما أثر على سمعة البطولة، والكل شاهد الظلم الذي تعرض له الهلال باستبعاده من البطولة.

ماكينة الأهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم النصر السعودي، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه من طينة الكبار، فهو هداف كبير ومكسب للنصر وللدوري السعودي، ويكتب أوراق اعتماده في دوري أبطال آسيا، وهدفه القاتل في شباك التعاون الذي أهل النصر للدور ربع النهائي خير دليل على موهبة اللاعب وقدراته الهجومية، والنصر السعودي فريق متكامل ومميز وقادر على الوصول إلى الأدوار الحاسمة، وعليه التركيز في المباريات المقبلة.

خروج مخيب للآمال لفريق الشارقة من البطولة القارية رغم التعاقدات العديدة التي أبرمها الفريق، مشكلة الشارقة في خط دفاعه الضعيف، ومن يُرد المنافسة في البطولة الآسيوية فعليه ترتيب خط دفاعه، ولو كان الملك الشرقاوي قد تعاقد مع مدافع أجنبي لكان أفضل للفريق.

المشاركة الضعيفة للأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا ليست جديدة ولا مفاجئة، فهي تتكرر كثيراً، وبات واضحاً أن الفرق بين فرقنا وبين الفرق الناجحة في البطولة هو نوعية اللاعبين وجودة اللاعبين الأجانب.

أنديتنا لم تستغل فرصة ضعف المسابقة في هذه النسخة وخرجت من الباب الضيق. فرصة ذهبية ضيعتها أنديتنا في الوصول إلى أبعد نقطة في دوري أبطال آسيا، فالفرق التي تأهلت للدور ربع النهائي من غرب آسيا هي الأهلي والنصر السعوديين، وباختاكور الأوزبكي، وبيرسبوليس الإيراني، والمفارقة أن الفرق الأربعة لم يحصد أي منها اللقب القاري من قبل.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 


فرصة ذهبية ضيعتها أنديتنا في الوصول إلى أبعد نقطه في دوري أبطال آسيا.

طباعة