سوالف رياضية

الأهلي وقع في الفخ

عبدالله الكعبي

ينتظرون الخطأ من نادي الأهلي فجاء الخطأ بتهديد الفريق بفقدان ثلاث نقاط إثر إشراك النادي لاعباً موقوفاً، وهذا أمر محير من النادي الذي غفل عن هذا الخطأ، ولسان حال بعض الجماهير يقول: الأهلي وقع في الفخ! وهم في الأساس ينتظرون سقوط النادي حتى يلاحقه أحد الفرق، وأعتقد أن أحداً لا يستطيع إيقاف الأهلي في الفتره المقبلة. الكل ينتظر خسارة الأهلي وتعثره ويا ليت منافسيه يستطيعون فعل شيء أو عندهم النفس الطويل للمنافسة. أمنيتي أن نشاهد تنافساً شريفاً بين فرق دورينا!

- هو موسم مغاير عن المواسم الماضية، بل استثنائي، ونحن في الدور الأول لدوري الخليج العربي، والمشكلات تأتي من كل صوب من تصريحات وأخطاء تحكيمية أو شكاوى في مراكز الشرطة، ولا أعلم ماذا صار بدورينا من مشاهدة هدف غير أخلاقي أو رئيس رابطة ذهب ليشجع فريق ثانٍ، ولابد أن نعترف بأن حلاوة الدوري اختفت لأسباب كثيرة وأبرزها المناوشات والمحسوبيات والمصالح التي تسيطر على المصالح العامة. فدورينا يا سادة يمر بمنعطف خطير وعلى العقلاء التدخل لوقف المهزلة الحاصلة.

الموسم الجاري استثنائي بتصريحات نارية وأخطاء تحكيمية وشكاوى في مراكز الشرطة.


بعض الشخصيات تعمدت خلق المشكلات بين نادي عجمان ولجنه التحكيم.

- بعض الشخصيات تعمدت خلق المشكلات بين نادي عجمان ولجنه التحكيم، وهم يعتبرون «محواث النار» في الرياضة الإماراتية، وهي أسماء مكشوفة لدى الجميع تظهر أمام الناس عندما تكون هنالك قضية أو مشكلة، حتى بعض الأخوة يتعمدون نشر الفتن بين أروقة نادي عجمان وتسليط كل الأضواء تجاه النادي.. والسؤال الذي يفرض نفسه، ماذا لو كان نادياً غير نادي عجمان؟ هل ستكون هنالك الضغوط نفسها التي تعرض لها نادي عجمان؟ أعتقد لا!

- تخبطات في اللجان، أخطاء تحكيمية ومناوشات عبر التلفاز وسوء اختيار لاعبين محترفين ومدربين، هذا هو عنوان دورينا في الموسم الجاري، وقد استبشرنا خيراً في البداية، ولكن جاءت التوقعات عكس ما نتوقع للأسف.

- لا أعلم لماذا يخبّئ البعض ميولهم؟ ويلبسون أقنعة كأنهم محايدون ولا يتكلمون بالمنطق والحيادية في وقت يكشف البعض حبهم لنادٍ معين، وهم محامون ويدافعون حتى لو كان النادي مخطئاً، وهذا ما يضر بسمعة الكرة الإماراتية، وبعضهم مفلسون من حيث التحليل والانتقاد وهمهم الظهور الإعلامي فقط.

- فوز الوصل على الأهلي كان معنوياً والدليل الخسائر التي يتجرعها الوصل من مباراة لأخرى، وهي لسوء اختيار الأجانب وعدم الاستقرار الفني وإذا استمر الوصل بهذه الطريقة سيخسر جمهوره الكبير الذي يتجرع الألم والحسرة لحال فريقه.

- ما يحدث في نادي الشعب ليس «حدث الساعة»، وإنما من تراكمات وتخبطات إدارية اعتادها الجمهور المغلوب على أمره منذ فترة ليست بالقصيرة، يأتي مدرب ويذهب والوضع كما هو لم يتغير.

- أعتقد أن بعض الفرق استفادت من التحكيم بشكل أو بآخر ولا توجد مباراة إلا ويحدث فيها أخطاء متفاوتة في حجمها وتأثيرها، أمر التحكيم محير ولا نعلم ماذا تخبّئ الأيام المقبلة من مباريات أو أخطاء.

- فتح باب التسجيل يعني فتح خزائن النادي وتجهيز الملايين، من أجل التعاقدات السيئة من أنديتنا، والدليل أن العلة من اللاعبين الذين نشاهدهم في فرقنا.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة