نظمت سلسة من ورش العمل ومحاضرات التوعية عن بعد

«كهرباء دبي» تنشر ثقافة الترشيد بين الطلبة

«البرنامج» سلط الضوء على الترشيد والحد من الهدر والإسراف. من المصدر

قدمت هيئة كهرباء ومياه دبي سلسلة من ورش العمل ومحاضرات التوعية عبر الإنترنت لرفع مستوى وعي الطلاب المشاركين في المعسكر الصيفي الإثرائي الافتراضي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم في دبي، حول الاستخدام الرشيد للموارد، وحثهم على اتباع نمط حياة واعٍ ومسؤول في استهلاك الكهرباء والمياه، إضافة إلى تعزيز حصيلتهم المعرفية حول أحدث التقنيات. ونظمت الهيئة البرنامج باللغتين العربية والإنجليزية على مدار أربعة أسابيع بمشاركة نحو 1300 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة، وسلط فريق التوعية والترشيد في الهيئة الضوء على ممارسات الترشيد والحد من الهدر والإسراف، ونظم مسابقات تحفيزية للاحتفاء بأفضل الممارسات العملية المطبقة في مجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.

وأقام فريق الابتكار في الهيئة عدداً من الورش التمهيدية حول المعايير الدولية والملكية الفكرية وإدارة المعرفة وثقافة المعلومات الرقمية، والبرمجة الآلية (الأردوينو)، والطباعة ثلاثية الابعاد. وأكد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، حرص الهيئة على استثمار موسم الإجازات في رفع وعي الطلبة والشباب حول أهمية حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية، قائلاً: «نولي أهمية بالغة للنشء الجديد لأنهم قادة المستقبل وحجر الأساس لمسيرة التنمية المستدامة الشاملة، ونلتزم بنشر الوعي البيئي بينهم وفق أساليب تربوية هادفة تساعدهم على الاهتمام بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، حيث إنهم الجيل القادم من الخبراء والقادة الذين سيتولون تطبيق الاستراتيجيات والخطط الوطنية الطموحة». وتابع أنه «انسجاماً مع استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية لتقليل الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه للحد من الاستهلاك 30% بحلول عام 2030، ننظم على مدار العام مجموعة متكاملة من المبادرات والبرامج والأنشطة التوعوية لحث أفراد المجتمع على تبني ترشيد الاستهلاك ليصير سلوكاً يومياً وثقافة مجتمعية لدى الجميع». وأضاف الطاير، أن «الهيئة تتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وإعداد جيل مسلح بالعلم والمعرفة مطلع على أحدث التقنيات، بما يحقق رؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة».

وأشار إلى أن تعاون الهيئة مع وزارة التربية والتعليم يمثل نموذجاً مثالياً لتكاتف جهود المؤسسات الوطنية التي تمتلك رؤية تنموية مستدامة تسعى إلى ضمان حق الأجيال المقبلة في التمتع ببيئة نظيفة صحية وآمنة.

 

طباعة