نائب رئيس الأولمبياد الخاص: الإمارات ستغير نظرة العالم للمنطقة بـ"الأولمبياد الخاص"

وجّهت كبيرة مسؤولي الإلهام. نائب رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص، لوريتا كلابيورن، الشكر لدولة الإمارات على الجهود التي تبذلها تجاه أصحاب الهمم، وحسن تنظيم واستقبال الوفود المشاركة في الأولمبياد الخاص "الألعاب العالمية أبوظبي 2019"، مؤكدة أن الإمارات حققت سبقاً عالمياً باحتضان دورة ستكون الأكثر شمولية وتنافسية على مستوى أصحاب الهمم.

وتنطلق غداً فعاليات الأولمبياد الخاص "الألعاب العالمية أبوظبي 2019"، بحفل افتتاح رسمي يقام في مدينة الشيخ زايد الرياضية، بمشاركة وفود من أكثر من 192 دولة.   

وقالت كلابيورن – خلال محاضرة ألقتها مساء اليوم، ضمن سلسلة محاضرات مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي. نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي – الإنجاز الإماراتي لا يقتصر على الاستعداد المثالي والتنظيم الرائع للأولمبياد الخاص، والاحتضان غير المسبوق لكافة المشاركين فيه، بل سبقه إنجاز جعل هذا البلد محط احترام وتقدير العالم بأسره، حين أطلق علينا وصف أصحاب الهمم بدلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، ليمحو من أذهاننا جميعاً كلمة لا نحبها ويضعنا على طريق الاندماج المجتمعي، فشكراً لقيادة هذه الدولة".

وتحدثت المسؤولة الأولمبية خلال المحاضرة التي أقيمت بمسرح فندق قصر الإمارات في أبوظبي، وأدارتها البطلة الأولمبية الإماراتية زهرة فاضل لاري – عن الأسباب التي دفعتها للتحول من إنسانة تعاني أكثر من إعاقة إلى بطلة قهرت كافة الظروف، قائلة :" حينما ولدت في ولاية بنسلفانيا عام 1953، كنت أعاني من عمى جزئي، كما لم أتمكن من المشي أو الكلام حتى سن الرابعة، لكن كان لوالدتي الأثر الكبير في أن أتخطى صعوبات السنوات الأولى من عمري عندما رفضت دخولي مؤسسة خاصة تعنى بذوي الإعاقة الذهنية، وذلك لإيمانها بقدراتي في وقت كنت أهرب من سخرية زملائي وانتقاداتهم لي في الدراسة من خلال ممارسة الرياضة والجري".        

وعن علاقتها مع الأولمبياد الخاص كشفت لوريتا أنها دخلت هذا العالم الفريد في عام 1971 فيما حصلت على أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب العالمية التي أقيمت عام 1983، ليتخلل مسيرتها فوزها بعشرات الميداليات الملونة وفي شتى الاستحقاقات التي تقام على صعيد الأولمبياد الخاص، فيما لم تكتف بممارسة رياضة الجري فقط إذ كانت مبدعة في الكاراتيه والتزلج على الجليد وكرة السلة حيث تصدر اسمها قائمة أفضل 100 رياضية بماراثون بوسطن مرتين.

وقالت : "آن الأوان لأن يذهب العالم إلى الشرق الأوسط وبالتحديد إلى الإمارات، حيث أرى أن النساء هنا يتمتعن بالقوة والحنكة، وأنا على يقين بأننا سنرى نسخة رائعة من الأولمبياد الخاص

وأضافت البطلة والمسؤولة الأولمبية :"إن النظرة النمطية عن المنطقة ستتغير مع بدء فعاليات الألعاب العالمية أبوظبي 2019، إذ ستساهم هذه الألعاب في كسر هذه الصورة التي تسود محطات التلفاز ووكالات الأنباء، ليرى العالم فقط ألعاباً تنافسية منصفة تقوم على الكفاءة والاستحقاق بين الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية".

طباعة