75 % من أصحاب الهمم في دبي يتلقون تعليماً جيداً أو أفضل - الإمارات اليوم

بفضل نظام تعليم دامج عالي الجودة

75 % من أصحاب الهمم في دبي يتلقون تعليماً جيداً أو أفضل

السنوات الـ 4 الماضية شهدت تحسناً كبيراً في جودة الخدمات المقدمة إلى أصحاب الهمم. أرشيفية

أظهرت نتائج التقرير النهائي لجهاز الرقابة المدرسية، التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن 75% من الطلبة أصحاب الهمم (نحو 10 آلاف طالب وطالبة)، في المدارس الخاصة بإمارة دبي، يتلقون خدمات وأنشطة تعليمية بمستوى جودة جيد أو أفضل.

قيادة مدرسية مميزة

أفادت نتائج التقرير النهائي لجهاز الرقابة المدرسية، التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأنه في عام 2014 كانت نسبة القيادة المدرسية المميزة المسؤولة عن الطلبة أصحاب الهمم في المدارس الخاصة بدبي 9%، والجيدة 37%، والمقبولة 39%، والضعيفة 15%، وفي عام 2015، كانت نسبة القيادة المتميزة 10%، و14% للجيدة جداً، و30% للجيدة، و31% للمقبولة، و13% للضعيفة، و2% للضعيفة جداً، وفي عام 2016، كانت نسبة 10% للمتميزة، و18% للجيدة جداً، و41% للجيدة، و22% للمقبولة، و7% للضعيفة، و2% للضعيفة جداً، وفي العام الدراسي الحالي كانت نسبة 8% للمتميزة، و28% للجيدة جداً، و35% للجيدة، و23% للمقبولة، و5% للضعيفة، و1% للضعيفة جداً.

وأوضح التقرير أن أهم مؤشر لنجاح التعليم الفعال الموجه للطلبة أصحاب الهمم، هو مقدار التقدم الذي يمكّنهم من تحقيقه، والمستوى التعليمي الذي يتيح لهم إنجازه، لافتاً إلى أن دبي تضع «تطوير نظام تعليم دامج عالي الجودة» ضمن الأولويات الرئيسة للإمارة، وأن بناء نظام تعليم دامج كامل يشكل واحداً من الممكنات الرئيسة للتميز التعليمي، وأحد المقومات الأساسية لبناء مجتمع متلاحم ومتماسك، كما أن النجاح في تحسين جودة التعليم الدامج في المدارس الخاصة بدبي، يعني النجاح في تحسين جودة التعليم الذي يحظى به جميع الطلبة، انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وانسجاماً مع مبادرة «مجتمعي مكان للجميع»، التي أطلقها سموه.

وذكر التقرير أن السنوات الأربع الماضية شهدت تحسناً كبيراً في مؤشر «جودة الخدمات والأنشطة التعليمية الموجهة للطلبة أصحاب الهمم»، إذ تمكن 66% من المدارس الخاصة في العام 2017 من توفير خدمات وأنشطة تعليمية جيدة أو أفضل للطلبة أصحاب الهمم، وتمثل هذه النسبة زيادة بمقدار 28% على عام 2014، التي لم تتجاوز 39%، مشيراً إلى أنه في عام 2014 لم تتجاوز نسبة المدارس الخاصة، التي تدعم تمكين الطلبة أصحاب الهمم من تحقيق تقدم ومخرجات بمستوى جودة جيد أو أفضل، سوى 38%، وارتفعت النسبة إلى 65% عام 2017، بزيادة 27%، وبذلك انخفضت نسبة الخدمات والأنشطة الضعيفة الجودة المقدمة إلى هذه الفئة من الطلبة، من 19% في عام 2014، إلى 6% في عام 2017.

ولفت التقرير إلى أن التحسن، الذي حققته المدارس الخاصة في مستويات جودة القيادات المدرسية ومجالس الأمناء فيها، أدى إلى تمكينها من تحسين جودة الخبرات التعليمية التي يحظى بها الطلبة أصحاب الهمم، وتشمل هذه التحسينات جوانب عدة، مثل دقة إجراءات تحديد الاحتياجات التعليمية الخاصة لدى الطلبة أصحاب الهمم، والتركيز على جودة أثر عمليات التدخل التي يتم إجراؤها لدعم تعلم الطلبة أصحاب الهمم، وجودة علاقات شراكة المدرسة مع أولياء أمور الطلبة أصحاب الهمم، وجودة الدعم الذي يتم تقديمه للطلبة أصحاب الهمم وعائلاتهم، ونجاح المعلمين في مواءمة وتعديل استراتيجيات التدريس، بما يلائم تلبية الاحتياجات الفردية لهم وقدراتهم واهتماماتهم.

وأشار التقرير إلى أن جودة التعليم المقدم للطلبة أصحاب الهمم، حظيت بتركيز كبير من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، من خلال الالتزام والاستثمار المتزايد من قبل القيادات المدرسية ومجالس الأمناء بدعم جودة الخدمات التعليمية المقدمة لطلبة من أصحاب الهمم، وكان ذلك عاملاً أساسياً في ضمان تطوير جوانب حيوية مرتبطة بجودة الخدمات والأنشطة المقدمة لهم.

وقارن التقرير بين جودة القيادة المسؤولة عن الطلبة أصحاب الهمم، خلال آخر أربع سنوات من الرقابة المدرسية، إذ أظهرت النتائج أن الأعوام الأربعة الماضية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، في نسب المدارس الخاصة التي تحظى بقيادات مدرسية جيدة أو أفضل مسؤولة عن الخدمات المقدمة للطلبة أصحاب الهمم، إذ ازدادت النسبة من 46% في عام 2014 إلى 71% في عام 2017، وتمثل هذه النسب ارتفاعاً بمقدار 25%.

طباعة