4 محاور تقود زيارات ضمان الجودة لمدارس دبي الخاصة

صورة

تبدأ هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، خلال الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2026-2027، تنفيذ زيارات ضمان الجودة للمدارس الخاصة، وفق منهجية مرنة تستند إلى البيانات، وتراعي مستوى تطور كل مدرسة واحتياجاتها الفعلية، مع قياس أثر جودة التعليم في تحصيل الطلبة وتجربتهم المدرسية اليومية.

وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة ضمان الجودة والالتزام في الهيئة، فاطمة إبراهيم بالرهيف، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن زيارات ضمان الجودة ستستند إلى مؤشرات إطار الرقابة المدرسية والتقييم في الإمارات، مع تركيز إضافي على أربعة محاور رئيسة، تشمل: الطفولة المبكرة، وجودة تعليم الطلبة الإماراتيين، والتعليم الدامج والتقدم الدراسي للطلبة أصحاب الهمم، وتعليم اللغة العربية وتعلّمها.

وأضافت: «كل طالب يستحق تعليماً عالي الجودة، ومن حق كل ولي أمر أن يثق بمستوى المدرسة التي يختارها لأبنائه».

وتقيّم الزيارات جودة التعليم والرعاية المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، ومدى توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تستجيب لخصائصهم النمائية، إلى جانب تعزيز وضوح المعايير والتوقعات المرتبطة بهذه المرحلة الأساسية. وتتابع فرق ضمان الجودة مستوى التعليم المقدم للطلبة الإماراتيين، ومعدلات تقدمهم الأكاديمي، ومدى استفادتهم من فرص التعلّم المتاحة. كما تقيم جودة التعليم الدامج وكفاءة الخدمات التعليمية المتخصصة المقدمة للطلبة أصحاب الهمم، بمن فيهم الطلبة ذوو الاحتياجات شديدة التعقيد، ضمن سياسة المسارات البديلة. كما تقيس الزيارات جودة تدريس اللغة العربية وفاعلية أساليب تعلّمها، ومدى انعكاسها على تقدم الطلبة في مهارات القراءة والكتابة والفهم والتواصل.

وأكدت أن المنهجية الجديدة توظف أدوات تحليل متقدمة للمساعدة في تحديد طبيعة الزيارة الأكثر ملاءمة لكل مدرسة، بما يضمن توجيه جهود التقييم نحو الجوانب التي تحتاج إلى متابعة أو تطوير.

وأوضحت أن المدارس الخاصة الجديدة، التي لاتزال في عامها الأول أو الثاني من التشغيل، ستخضع لزيارات متخصصة تنفذها فرق من المقيمين التربويين، لمتابعة جودة التعليم والتعلّم وتجربة الطلبة، ومساندة إداراتها في بناء مسارات التحسين والتطوير. أما المدارس التي تدخل عامها الثالث من التشغيل، فستنضم إلى دورة الرقابة المدرسية الشاملة، وتخضع لتفتيش متكامل يقيس أداءها وجودة التعليم والتعلّم فيها، وينتهي بتقرير تفصيلي وتقييم عام لمستوى المدرسة.

مساران للزيارة

تحدد بيانات المدرسة ومستوى تطورها طبيعة الزيارة التي تخضع لها، إذ تنقسم زيارات ضمان الجودة إلى مسارين رئيسين. يتمثل الأول في زيارة شاملة ينفذها فريق متخصص لتقييم أداء المدرسة وجودة التعليم والتعلّم وتجربة الطلبة، وتُختتم بتقرير تفصيلي وتقييم عام. أما المسار الثاني، فيتمثل في زيارة متابعة أقصر وأكثر تركيزاً على جوانب محددة، ترصدها بيانات المدرسة ومؤشرات أدائها، وتنتهي بتغذية راجعة توضح نقاط القوة وفرص التطوير، من دون إصدار تقييم عام جديد.

تويتر