«العين التعاونية» تكافح الغلاء بالأسعار المخفّضة


في خطوة لمواجهة ارتفاع الأسعار تبذل جمعية العين التعاونية جهوداً حثيثة لمواجهة ظاهرة الغلاء، وكسر احتكار السوق والسلع، من خلال العمل على توفير سلع بديلة بسعر التكلفة، وتحديد خصومات على سلع عدة، لمنافسة الأسعار الموجودة في السوق.

 

وقال مدير جمعية العين التعاونية بالإنابة ولاء راشد لـ«الإمارات اليوم» إن «الجمعية اتخذت خطوات مختلفة منذ عام 2001، لتخفيف عبء الغلاء عن المستهلكين، تتمثل في خصومات على مشتروات الزبائن من المواطنين والوافدين، فمن يشتري سلعة من الجمعية يحصل على بطاقة ممغنطة تسمح له بالحصول على خصم 4% على مجموع مشترواته في نهاية العام. وبذلك، يدفع سعراً للمواد التي اشتراها يعادل سعر التكلفة أو أقل». 


وتابع: «هناك نوع خاص من الزبائن، وهو الزبون المساهم في الجمعية منذ عام 2001، فهو يحصل على خصم 25%. وبذلك يدفع لقاء المواد التي يشتريها من الجمعية مبلغاً يقل عن سعر التكلفة». 


وكشف راشد عن مقترح مقدم للجمعية العمومية من مجلس إدارتها، يتيح الوصول بالخصومات إلى 50% معتبراً ذلك «دعماً حقيقياً للمستهلك»، وأوضح أن «الحملة الموجودة الآن في الدولة مقتصرة على المنتجات الأساسية. أما نحن فنقدمها للمنتجات الأساسية وغير الأساسية».

 


وحول الجهود التي تبذلها الجمعية لمحاربة الغلاء قال إن الجمعية توفر حالياً سلعاً بديلة للسلع التي شهد سعرها ارتفاعات متواترة، وإن هناك منتجات يقل ثمنها عن سعر التكلفة الذي تباع به في محال أخرى. 


كما كشف عن مقترح تقدم به رئيس مجلس الإدارة لمدير حماية المستهلك يعد حلاً استراتيجياً من وجهة نظر الإدارة لمكافحة موجة الغلاء، وهو أن «توحد الجمعيات التعاونية طلب الشراء، أي أن نشتري عن طريق الاتحاد التعاوني الاستهلاكي.. بحيث يكون سعر التكلفة والبيع معروفاً لنا جميعاً، بهذه الطريقة، سيكون الاتحاد أقدر على التفاوض مع المورّدين، فبدلاً من أن تحصل جمعية العين على 100 كرتون تحصل على 100 ألف كرتون».

 

وأفاد بأن لدى الجمعية أرزاً مصرياً وخضراوات مجمدة وزيوتاً وبهارات ومواد تنظيف وأرزاً نوع «بسمتي» ومياهاً معدنية ومنتجات أخرى كثيرة سيكون سعرها منافساً جداً للأسعار المتداولة في السوق، لافتاً الى أن «هذه المنتجات في طريقها الى الجمعية».

 

وأكد راشد أن «الجمعية تتصدى للمورّدين لمحاربة الغلاء بالتنسيق مع الجمعيات والجهات المختصة مثل حماية المستهلك ووزارة الاقتصاد والاتحاد التعاوني الاستهلاكي» فهناك أربع شركات كبرى لا تورّد للجمعية، لأننا غير موافقين على رفع الأسعار، ومازلنا في مفاوضات معهم لأننا نعرف سعر التكلفة وما تستحقه السلعة من أسعار، فلا نريدهم ان يغالوا في طلب الربح».


وأفاد بأن الجمعيات المشتركة في الاتحاد التعاوني الاستهلاكي تطرح المواد الغذائية، وهي منتجات التعاون الموجودة في الجمعيات وأسعارها منافسة جدا «كما أننا ننظم عروضاً شهرية من 28 من الشهر إلى أوائل الشهر التالي بدعم من موردين، إذ نبيع بسعر أقل من التكلفة في الأوقات العادية، فالمورّد يتحمل جزءاً ونتحمل الباقي، وتكون في فترة الشراء عندما يقبض الناس رواتبهم وبهذا ندعم احتياجات المستهلكين ونقلل الاعباء عنهم».