جمال عبدالله: سئمت دكّة الاحتياط

قال حارس مرمى الشعب جمال عبدالله إنه سئم الجلوس على دكة الاحتياط بعد تألق زميله رمضان مال الله الذي حجز مقعده كحارس اساسي في تشكيلة الفريق خلال الفترة الماضية.

وأكد انه رغم ابتعاده عن حراسة مرمى الشعب في الفترة الماضية إلا ان سعادته كبيرة بوجود حارس متميز مثل مال الله، معتبرا ان المنافسة الشريفة مع مال الله وكذلك محمد علي غلوم لا تصل الى مرحلة الغيرة، وان ذلك يصب في مصلحة الفريق الشعباوي.

وكشف جمال عن ارتباطه بعلاقات قوية مع جميع لاعبي الفريق دون استثناء بمن فيهم الحارسان مال الله وغلوم، معتبرا ان هذه الروح الطيبة التي تسود صفوف الشعب سر نجاح الفريق وتفوقه في مباريات الدوري حاليا. 

ورداً على الشائعات التي انطلقت اخيرا بأن جمال غاب عن صفوف الشعب بسبب الغيرة بعد ان حل الحارس رمضان مال الله مكانه،

اكد جمال ان سبب غيابه عن صفوف الفريق الشعباوي ليست بسبب الغيرة او الحسد وانما لداعي الاصابة التي تعرض لها في الفترة الماضية وجعلته يخضع لفترة علاج متواصل لمدة شهر، مشيرا الى انه سيعود الى صفوف الفريق بعد اسبوع بعد أن يكون قد تعافى تماماً من الاصابة

وفقاً لنصائح الطبيب المعالج له. وقال جمال لـ«الامارات اليوم»: «لا يوجد أي لاعب كرة قدم يتمنى الجلوس على دكة الاحتياط كما أن الحارس الاحتياطي يسعى دائما لأن يكون افضل من الحارس الاساسي في الفريق

لكنني رغم ذلك لا أحمل في دواخلي اي نوع من الغيرة تجاه زميلي الحارس رمضان مال الله وكذلك محمد غلوم بل إن بيننا كحراس تنافساً شريفاً

واعتقد ان ذلك امر طبيعي كون الجميع يتنافس لمصلحة الفريق وليس العكس واقولها بكل صراحة ان الكثيرين يحسدونني على هذه الروح التي احملها لزميلي مال الله وايضا غلوم  كما ان الادارة الشعباوية وضعت نظاما منصفا بين جميع حراس المرمى في الفريق».

وقال جمال انه سيعود الى التدريبات قريبا وسيكون رهن اشارة المدرب لطفي البنزرتي خلال المرحلة المتبقية في مباريات الدوري.

واشار جمال الى ان الشعب حاليا يسير بخطوات واثقة في الدوري وصولا الى القمة لافتا الى ان الفريق تمكن من تجاوز الهزة الكبيرة التي تعرض لها في السابق

وذلك بفضل الدور الكبير الذي قام به المدرب التونسي لطفي البنزرتي الذي ركز على تعزيز الجوانب النفسية مؤكدا ان الدوري اقترب من أمتاره الاخيرة ويتطلب تكاتف لاعبي الشعب للمحافظة على هذه النجاحات.

وطالب الحارس جمال عبدالله بعض الاشخاص الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر بأن يتركوا الشعب لحاله ويهتموا بفرقهم بعيدا عن الشعب.