دبي تنفق 120 مليون درهم سنوياً على الحدائق والتزيين الخارجي


قال منظمو معرض «الحدائق والتزيين الخارجي في الشرق الأوسط» إن دبي تنفق 120 مليون درهم على قطاع الأثاث الخاص بالحدائق والتزيين الخارجي.
 
وأكدت شركة «إيبوك ميسي فرانكفورت» أن نمو قطاع العقارات في المنطقة الذي تجاوز 3.6 تريليونات درهم أدى إلى نمو الطلب الخليجي على قطاع التزيين الخارجي للحدائق ومعدات الحدائق، مضيفة أن «المعرض في دورته الجديدة التي تقام في الفترة الممتدة من 25 -27 مايو المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض سيكشف عن أحدث المنتجات المتعلقة بالقطاع».

وأوضح الرئيس التنفيذي في «إيبوك ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش»، إيكارد بروي، أن «المنطقة تشهد نموا كبيرا في عدد الوحدات السكنية وزيادة المساحات السكنية وبلغت الوحدات السكنية التي مازالت قيد الإنشاء في منطقة الخليج، أكثر من خمسة ملايين وحدة سكنية وشملت 1400 مطور من أهم الأسماء في عالم الإنشاء وقدر القطاع بنحو 2.5 تريليون درهم، وـسوف تشهد المنــطقة مع الطفرة السكنية نمو الطلب حول تطوير المــنازل وتزيينها وإجمالي الصرف الذي يتجاوز مئات المليارات من الدراهم يتم إنفاقها حول تزيين الشــقق والأبنية والفنادق وأماكن الترفيه والمــكاتب ومراكز التسوق والجــزر وذلك على مدى الخــمس سنوات المقبلة».
 
وأضاف بروي أن «المـــشروعات الاقتصادية والسياحية الكبيرة تتطلب أدوات ومعــدات خاصة لتزيين الأماكن الخارجية التي تتجاوز في مساحاتها مئات الكيلومــترات المربعة»، مـــشيرا إلى أبرز تلك المشروعات، مثل دبي لاند، جزر النخلة، مشروع العالم وغــيرها من مشروعات الحدائق ومنتجعات الغولف، حيث تظهر التقديرات الأولية أن إجمالي الاستـــثمارات المتوقعة الخاصة بالتزيين الخارجي لتلك المشــروعات  قدر بنحو 60 مليار درهم خلال الخــمس سنوات المقبلة».


ولفت المدير الأعلى لمعرض الحدائق والتزيين الخارجي في الشرق الأوسط جافين مورليني إلى أن «الإحصاءات والتوقعات تشير إلى أنه بحلول عام 2010 سوف تشهد مدينة دبي وحدها زيادة في عدد حمامات السباحة الخاصة بالمنازل والشقق والفنادق والأندية الصحية تصل إلى خمسة آلاف حمام جديد.
 
بالإضافة إلى نمو عدد الوحدات الســكنية والتي تتجاوز خمسة ملايين متر مربع ليصل إجمالي الإنفاق حول قطاع الأثاث الخاص بالحدائق والتزيين الخارجي إلى 120 مليون درهم، بينما يصل إجمالي الإنفاق حول أماكن الشواء إلى أكثر من 37 مليون درهم ويصل إجمالي الصرف حول الأرصفة المصنوعة من الأحجار والصخور الخاصة التي تزين الحدائق إلى أكثر من 210 ملايين درهم». 

وأضاف مورليني أن «عدد المشروعات الجديدة في منطقة الخليج يصل إلى أكثر من 2100،  وذلك وفقا لإحصائيات عام 2006 وتصل حصة الإمارات منها إلى 29% بينما تصل حصة السعودية إلى 20% وتتراوح نسبة عمليات الإنشاء من 15- 25 من إجمالي العمليات العالمية، وتتصدر مدينة دبي القائمة باعتبارها عاصمة الإنشاء في الخليج. وتأتي مدينة أبوظبي كذلك باعتبارها من أهم المدن المتنامية في قطاع المشروعات الإنشائية ومن ثم تأتي مدينة جدة في السعودية».
طباعة