شركات أغذية عالمية تتسابق في طرح منتجات رخيصة الثمن

أعلن مسؤولو شركات غذائية عالمية عن زيادة حجم وراداتهم إلى الإمارات، خلال الفترة المقبلة، للاستفادة من ارتفاع الطلب ومقترحات الحد من موجة الغلاء عبر طرح منتجات منخفضة الثمن.


وأشاروا، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» على هامش مشاركتهم في المعرض الدولي للأغذية «غلفوود» الذي افتتحته أمس  الشيخة لبني القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، إلى انه سيتم طرح منتجات منخفضة السعر وتنافسية مقارنة بالأسعار الحالية للمنتجات».


وأكدوا أن «منتجات جديدة ستطرح للمرة الأولى في أسواق الدولة، تشمل اللحوم والألبان والدواجن وبيض المائدة والزيوت والحبوب والمعلبات والأسماك».


وأكد منسق التطوير والأسواق في غرفة التجارة العربية البرازيلية ردريغو سولانوا أن «شركات صناعات الأغذية البرازيلية تسعى إلى تنفيذ برامج لتوسيع حجم صادراتها من منتجات البيض واللحوم والدواجن والسكر والحبوب إلى الإمارات خلال الفترة المقبلة»، لافتا إلى أن «هذه الشركات حققت نموا قدره 49% في مبيعاتها خلال العام الماضي في الدولة، حيث بلغت صادرتها من اللحوم والدواجن 33 مليون دولار، ووردت ما قيمته 309 ملايين دولار من السكر»، لافتا إلى أن «الصناعات الغذائية تستحوذ على نحو 70% من قيمة الوردات البرازيلية إلى الإمارات التي تبلغ نحو 1.2 مليار دولار سنويا».


 وأضاف أن الشركات تسعى إلى طرح منتجات تنافسية ورخيصة السعر لتلبية احتياجات الأسواق المحلية من المنتجات الغذائية المختلفة.


وأوضح مدير عام شركة ريجينا اليونانية للصناعات الغذائية نيكولاس كورنتيداس أن «شركته تعتزم طرح منتجات غذائية كالحبوب والعسل والحلويات في الأسواق المحلية بأسعار تنافسية، بعد دراسة لمدى اعتماد الأسواق على عوامل السعر في ظل ارتفاع العديد من أسعار المنتجات المحلية». وقال «إن المنتجات التي سيتم طرحها ستطرح للمرة الأولى توازنا بين السعر والجودة، لتلبية الطلب المحلي المتزايد على هذا النوع من المنتجات».


وأكد مدير عام شركة «بارسيولدوس» القبرصية للمنتجات الغذائية بافلوس بارديس أن «الشركة ستطرح أصنافا جديدة من اللحوم والدواجن والمعلبات، تستطيع منافسة المنتجات المرتفعة السعر». وأضاف انه «سيتم الاعتماد على منتجات ذات جودة وأسعار منخفضة نسبيا، لمنافسة المنتجات المستوردة والمحلية، خصوصا أن الإمارات تتميز بقدرة استيعابية هائلة واحتياجات غذائية متنامية لقطاعات المطاعم والفنادق والمحال التجارية».


وقالت مديرة المشاريع في وزارة الصناعة والموارد في سلطنة بروناي حجاجة حفيظ «إن الوزارة تنوي توريد منتجات غذائية مختلفة من خلال الشركات الغذائية في بروناي، إلى الأسواق الإماراتية، لمواجهة المعاناة من ارتفاع الأسعار وقلة المعروض من المنتجات الغذائية».


وأشارت إلى أن «شركات بلادها ستوسع من حجم مبيعاتها من الأسماك والألبان والدواجن واللحوم والحبوب، عبر طرحها بأسعار منخفضة وجودة عالية، وذلك للاستحواذ على جزء مهم من سوق الأغذية الإماراتية التي تحتاج إلى سلع منخفضة الأسعار في ظل موجة الغلاء التي تسيطر عليها».