نظام للتصنيف الفندقي في أبوظبي خلال أسابيع - الإمارات اليوم

نظام للتصنيف الفندقي في أبوظبي خلال أسابيع


كشف رئيس إدارة التراخيص والتصنيف بهيئة أبوظبي للسياحة ناصر الريامي أن «الهيئة ستنتهي خلال أسابيع قلائل من مشروع التصنيف الفندقي في إمارة أبوظبي الذي يعد الأول من نوعه في الإمارة ويتضمن مواصفات ومعايير محددة لتصنيف الفنادق القائمة والتي سيتم إقامتها في الإمارة مستقبلا».


وقال الريامي في تصريحاته ل«الإمارات اليوم»: انه «تم الانتهاء تقريبا من إنجاز أكثر من 90% من مشروع التصنيف، وسيوزع على جميع الفنادق القائمة في أبوظبي فور الانتهاء منه، على أن يتم تطبيقه على مراحل من أجل التيسير على الفنادق». وأشار في هذا الصدد إلى أنه «تم التشاور والتنسيق مع الفنادق من خلال لجنة شكلت لهذا الغرض شارك فيها بعض أصحاب الفنادق، حتى لا يكون المشروع مفاجئاً لهم ولضمان التفهم الصحيح لأحوال الفنادق واحتياجاتها وزيادة التدفقات السياحية للإمارة خلال الفترة المقبلة».


وأكد الريامي أن «المشـروع يتـم إنجازه بالتعاون مع شـركة أميركـية عالمية، بعد الأخذ في الاعتبار تجربة التصنيف في بعض الدول الأوروبية والخليجية الأخرى»، وتابع «يؤكد  المشروع  عنصر جودة الخدمات الفندقية ويضمن المسائل المتعلقة بوجود  أقصى درجة من درجات  النظافة، وتوفر المساحات الكافية للغرف وفقاً للمعايير العالمية، كما ينص على بعض التفاصيل الدقيقة اللازمة مثل مساحة الأسِرَّة وجودة الأثاث بهدف تأكيد دور أبوظبي كوجهة عالمية للسياحة الراقية تتميز بجودة الخدمات السياحية المقدمة للسائح».


وأضاف الريامي: «قام مفتشو الهيئة بأكثر من 1400 جولة تفتيشية على الفنادق طوال السنة الماضية، كما تم إعطاء العاملين برامج تدريبية مكثفة من أجل مواكبة قانون التصنيف وتيسير تطبيقه بالنسبة لأصحاب الفنادق.نظام للتراخيص كما أعلن الريامي عن التوسع في تطبيق نظام جديد للتراخيص يضمن السرعة الفائقة في إصدار تراخيص إقامة الفنادق وإدارتها وإقامة شركات السياحة والسفر، بحيث لا تزيد فترة إصدار التراخيص على يوم واحد فقط أو يومين على أقصى تقدير.


وأوضح الريامي أن «90% من التراخيص السياحية، مثل التراخيص الخاصة بإدارة الفنادق أو شركات السياحة والسفر، تصدر خلال دقيقة واحدة من خلال إرسال متطلبات التأسيس عبر الانترنت، بينما تستغرق تراخيص الفنادق مدة لا تزيد على يومين لأن المستثمر يدفع الملايين، ما يتطلب معاينة المكان أولا قبل إصدار الترخيص، ويتم تجميد الترخيص بعد إصداره إذا اكتشفت الهيئة بعد ذلك وجود معلومات مضللة  قدمها أصحاب المنشأة عن عمد فيما يتعلق بمساحة المنشاة أو عدم توافر الخبرات التي تتولى إدارة المنشأة السياحية أو عدم توافر الضمان البنكي اللازم».


وأشار إلى أن «هيئة أبوظبي للسياحة أصبحت تتولى تجديد التراخيص الخاصة بالمنشآت السياحية، حيث تتولى الهيئة الحصول على موافقات مختلف الجهات الأخرى، مثل غرفة التجارة والطيران المدني والدفاع المدني، كما يتم دفع رسوم تجديد التراخيص عبر الانترنت، وذلك بهدف تخفيف الأعباء عن المستثمرين وتوفير الجهد والوقت عليهم». 
 
الواقع السياحي
تحدث رئيس إدارة التراخيص والتصنيف بهيئة أبوظبي للسياحة، ناصر الريامي، حول عدد الفنادق التي بدأت مزاولة النشاط خلال 2007 في أبوظبي، وتوقعاته للعام الجاري، قائلاً «بدأت سبعة فنادق جديدة مزاولة نشاطها في عام السابق ونتوقع إضافة 2000 غرفة فندقية جديدة حتى نهاية العام الجاري». وتابع «يوجد حاليا أكثر من تسعة آلاف غرفة فندقية في أبوظبي، ونتوقع إضافة 14 ألف غرفة فندقية جديدة خلال خمس سنوات قادمة من أجل مواكبة الاستراتيجية السياحية للدولة التي تستهدف الوصول بعدد السياح إلى مليونين، وبلوغ الغرف 170 ألف غرفة في عام 2012».

ولفت الريامي إلى أنه تم إنشاء إدارة للتدريب داخل هيئة أبوظبي للسياحة تتولى تدريب وتأهيل مسؤولي الفنادق وإمدادهم بالمعلومات الكاملة حول ما يحدث في أبوظبي حالياً في ما يتعلق بالنهضة السياحية والمشروعات السياحية الكبرى التي يجري تنفيذها حالياً. وأشار إلى أن «الهيئة بدأت منح دورات تدريبية مكثفة للمرشدين السياحيين حتى يكونوا على علم بالمعالم والمناطق السياحية في أبوظبي، حيث إن معظم المرشدين العاملين حاليا من إمارات أخرى أو من جنسيات أخرى.
طباعة