وفق اتفاقية بين «سياحة أبوظبي» و«الحياة الصحية» تشترط اعتماد ملح منخفض الصوديوم
اعتباراً من أكتوبر.. مطاعم وفنادق أبوظبي ملزمة بتوفير الأطعمة الصحية ضمن قوائمها
خلال التوقيع على اتفاقية التعاون. من المصدر
وقّعت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اتفاقية تعاون مع «الحياة الصحية»، وهي مبادرة بقيادة حكومية في أبوظبي تهدف إلى تمكين الأفراد من التمتع بحياة صحية أطول وأكثر صحة ورفاهية، وذلك لتطوير مبادرات تعزز الخيارات الغذائية الصحية في قطاعي السياحة والضيافة في الإمارة.
وتُلزم المبادرة الأولى جميع مطاعم المنشآت الفندقية ومنافذ بيع المأكولات والمشروبات العاملة بموجب رخصة سياحية صادرة عن دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي، بتوفير خيار صحي واحد على الأقل ضمن كل فئة من قوائم الطعام المخصصة للكبار، بما في ذلك المقبلات والأطباق الرئيسية والجانبية والحلويات، كما تشترط أن تستوفي ما لا يقل عن 50% من أصناف قوائم الطعام المخصصة للأطفال المعايير الغذائية الصحية المعتمدة. وبحسب الدائرة، فإنه يُمكن تمييز الخيارات المستوفية لهذه المعايير عبر برنامج «صحي»، التصنيف الغذائي المعتمد الذي طوره مركز أبوظبي للصحة العامة.
أما المبادرة الثانية فتهدف إلى خفض استهلاك الصوديوم ودعم صحة القلب من خلال اعتماد الملح منخفض الصوديوم الخيار الأساسي على الموائد بدلاً من الملح العادي، حيث تُظهر نتائج دراسة شملت ما يقارب 21 ألف شخص أن استعمال الملح منخفض الصوديوم ارتبط بتراجع السكتات الدماغية بنسبة 14%، والحالات القلبية الوعائية الكبرى بنسبة 13%، والوفيات المبكرة بنسبة 12%.
وقد دخلت المبادرتان حيز التنفيذ في الأول من يوليو 2026، مع منح المنشآت المعنية فترة انتقالية مدتها ثلاثة أشهر لاستيفاء المتطلبات الجديدة، على أن يبدأ الامتثال الكامل لها اعتباراً من الأول من أكتوبر 2026.
وتقدم منشآت الضيافة في أبوظبي ملايين الوجبات سنوياً للمقيمين والزوار، ما يؤكد دورها الحيوي في دعم أنماط الحياة الصحية. ومن خلال توفير خيارات صحية ضمن قوائم الطعام اليومية، فإن هذه المنشآت تسهم في الارتقاء بمستويات الصحة والعافية وجودة الحياة.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل الجهتان على تطوير مبادرات استراتيجية قائمة على الأدلة في قطاعي السياحة والضيافة، تشمل وضع السياسات والإرشادات، وإشراك الفنادق والمطاعم ومشغلي الجولات والأنشطة السياحية، إلى جانب الاستعانة بالأبحاث والدراسات لتحديد المبادرات الأكثر فاعلية واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. وستدعم هذه الجهود سبل التوعية والتواصل على مستوى القطاع، بما يحفز المشاركة والابتكار.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لمبادرتين أطلقتهما دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي و«الحياة الصحية» بالتعاون مع مركز أبوظبي للصحة العامة، لتحسين المنظومة الغذائية في قطاع الضيافة بالإمارة.
وقال مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، صالح محمد الجزيري: «تعكس هذه المبادرات التزامنا بترسيخ مقومات العافية في صميم تجربة الضيافة، فيما تسهم إضافة الخيارات الصحية إلى قوائم الطعام اليومية بالمنشآت الفندقية في الارتقاء بالتجارب المقدمة للمقيمين والزوار، بما يعزز مكانة أبوظبي وجهةً تتبنى أفضل معايير الصحة والعافية».
وأضاف: «يجسّد تعاوننا مع (الحياة الصحية) أهمية تكامل جهود قطاعات السياحة والضيافة والصحة العامة في تحقيق أثر إيجابي مستدام في هذا المجال».
من جانبه، قال المدير التنفيذي لـ«الحياة الصحية»، الدكتور أحمد الخزرجي: «رؤيتنا واضحة: أن يكون الخيار الصحي متوافراً وميسراً للجميع. ويتيح تعاوننا مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إحداث تغييرات عملية وشاملة في قطاع حيوي يخدم ملايين المقيمين والزوار سنوياً».
وأضاف: «نرى بالفعل ثمار ذلك على أرض الواقع، بدءاً من تطوير قوائم الطعام وصولاً إلى الخيارات المقدمة في المنشآت الفندقية. وتمنحنا هذه الاتفاقية فرصة للبناء على هذا التقدم، والعمل مع قطاع الضيافة لاختبار مبادرات أخرى وتوسيع نطاقها، بما يجعل الخيارات الصحية متاحة بسهولة أكبر في مختلف أنحاء أبوظبي».
. استيفاء ما لا يقل عن 50% من أصناف قوائم الطعام المخصصة للأطفال، المعايير الغذائية الصحية المعتمدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news