11 Woodfire ينطلق بفلسفة الطهي على الحطب

موقد النار.. وجهة للتلاقي وتشارُك المأكولات

اكتشف أسلوباً جديداً من الضيافة في مطعم 11 Woodfire، الذي فتح أبوابه في شارع شاطئ جميرا، بالتعاون مع شركة «أتيلييه هاوس» للضيافة، إذ يحتفي هذا المطعم بخيرات الطبيعة وبروح المجتمع.

وتتمحور فلسفته حول موقد النار كوجهة للتلاقي والتواصل، وتشارك المأكولات الطبيعية المحضّرة من أجود المكوّنات مع العائلة والأصدقاء والأحبّاء.

المطعم داخل فيلا آسرة، في شارع شاطئ جميرا، ويتميّز بديكور راقٍ ومريح، يتّسم بالأناقة البعيدة عن التكلّف، ويرحّب بالضيوف وسط أجواء أنيسة ومميّزة، مع لمسة معاصرة.

ويقول مؤسّس شركة «أتيلييه هاوس» للضيافة ورئيسها التنفيذي، أحمس فاكهاني: «يسرّنا التعاون مع مطعم 11 Woodfire وتقديم هذه الفكرة الفريدة من نوعها في المنطقة، فالشيف أكمل أنور صديق قديم، ويتميّز بموهبة قلّ نظيرها في مجال الابتكار بتحضير الطعام. نعمل معاً على تحقيق رؤيته المستمدّة من جذوره».

أبصر المشروع النور بحبّ وشغف، انطلاقاً من الشعور بالحنين إلى الماضي، فهو وجهة شخصية نُسجت من الذكريات الشخصية للناس. وتسلم الشيف الموهوب أكمل أنور دفّة القيادة في المطعم الجديد، وهو شخصية محبوبة ومرموقة في مجال الطهي والمطاعم، فقد بدأ مسيرته المهنية مبكراً في مطعم والديه الصغير في شوارع سنغافورة، وعمل مع نخبة من أفضل الطهاة في العالم، حيث صقل مهاراته واكتسب خبرة قيّمة، لتتوَّج مسيرته اليوم بابتكار هذا المفهوم الاستثنائي، الذي يجسّد شغفه بالبساطة والأصالة.

وتنتظر الضيوف قائمة مأكولات لذيذة وبسيطة، من وحي فلسفة أنّ البساطة سرّ النكهة الطيّبة.

ويستعرض مطعم 11 Woodfire أساليب مختلفة من شوي الطعام، مع تشكيلة من أنواع الخشب التي تُسهم في إبراز النكهات بشكل أفضل، مع أطيب المكوّنات الطازجة المحلية. كما تنتظر الضيوف نكهات متنوعة.

ويُقدّم المطعم تجربة تخاطب الحواس من الألف إلى الياء، ويدعوك إلى اكتشاف طيف واسع من النكهات والروائح والأصوات أثناء اختبار أساليب طهي متوارثة عن الأجداد، تُبرز النكهات بفضل تحضيرها على ألسنة النار في الهواء الطلق. انغمس في تجربة 11 Woodfire المميّزة، وارتشف أطيب المشروبات وسط أجواء دافئة توقظ حبّ الاستطلاع بداخلك وتشجّع السمر بين الضيوف.

إلى ذلك، يلتزم المطعم بالممارسات المستدامة، وبالحدّ كليّاً من الفضلات.

ويتّبع فلسفة صديقة لكوكب الأرض من ناحية تحضير الطعام والمسؤولية البيئية.

ولا يقتصر ذلك على مطبخه فحسب، بل على كل الشركاء والمورّدين الذين يتعامل معهم.

طباعة