مجموعة جديدة للمصمّمة الباكستانية هما قمر

«عباية العمل».. وقـار بألوان هادئة

المصممة هما قمر تؤكد أن الأزياء العملية تجمع بين البساطة والحشمة. الإمارات اليوم

تستعد مصممة الأزياء الباكستانية هما قمر لإطلاق مجموعتها الخاصة بتصاميم الشيلة والعباية العملية، التي تتلاءم قصاتها، المواكبة للموضة الدارجة، مع طبيعة البيئة العملية، جامعة ما بين الحشمة والبساطة في التصميم، لمناسبة أجواء العمل الرسمية.

وقالت هما عن مجموعتها الجديدة: «نزولاً عند رغبة مجموعة كبيرة من الموظفات اللاتي يرغبن في مواكبة خطوط الموضة، لاسيما في أماكن عملهن، ارتأيت إطلاق مجموعة خاصة بتصاميم الشيلة والعباية بمواصفات خاصة، بحيث تتماشى خطوط قصاتها مع طبيعة أماكن العمل»، مشيرة إلى أن أزياء البيئة العملية تستدعي الجمع ما بين الحشمة والبساطة في التصميم، الأمر الذي يتمثل في القصات الواسعة، التي تعد تيار الموضة السائدة في تصميم العباية، والتي يأخذ أغلبها الطابع الروماني الذي بات موضة أيضا في تصميم أزياء العباية، واستخدام أكثر من قطعة في التصميم الواحد لتوحي وكأنه قطعتان، واللجوء إلى مجموعة بسيطة من الاكسسوارات التي تتناسب مع طبيعة البيئة العملية، وتطريزات بسيطة ذات ألوان هادئة.

تغيير

 

تعمل المصممة الباكستانية هما قمر حالياً على خوض تجربة جديدة تكاد لا تنفصل عن مهنتها مصممة أزياء، لا تكتفي بإنجاز تصاميم خاصة لكل زبونة ترغب في التميز والانفراد، بل تحرص على مساعدة الفتيات الراغبات في تغيير مظهرهن على تحقيق ذلك، لاسيما أنها تدرك وتواكب خطوط الموضة الدارجة، وتعمل على تطبيق الأسس والمعايير التي قامت بدارستها. وقالت هما: «أهوى الموضة والأزياء، لذا أحرص على مساعدة الراغبات في تغيير مظهرهن على تحقيق ذلك، ولا أكتفي بنصحهن، بل أعمل كذلك على مرافقتهن إلى المحال المتخصصة، وبذلك أشرف على عملية التغيير كاملة من الألف إلى الياء».

مواصفات

أضافت هما لـ«الإمارات اليوم»: «حاولت في مجموعتي الجديدة الابتعاد عن القصات الفرنسية ذات الطابع الكلاسيكي، والتي تجمع ما بين القصة الضيقة المتجسدة في الكم حتى الخصر والواسعة التي تبدأ من أسفله، واستخدام الكريستالات ذات البريق اللامع الذي يتلاءم والمناسبات وحفلات الزفاف»، لافتة إلى أن عدم فصل نساء بين طبيعة تصاميم العباية الخاصة بالمناسبات وحفلات الزفاف، والعباية العملية، جعل أصابع الاتهام تتوجه إلى التصاميم الحديثة للعباية، باعتبار خطوطها لا تجسد مفهومي الحشمة والوقار، اللذين يعدان الهدف الأساسي من ارتداء العباية، مشددة على أن لكل مناسبة عباية خاصة بها، «فمن الطبيعي أن تأخذ عباية المناسبات تصاميم فساتين السهرة، من خلال اعتماد القصات المنوعة والكريستالات والأقمشة المختلفة، في حين العباية العملية لابد أن تعتمد على القصات الواسعة والبساطة في التصميم».

بدايات

حول بدايتها في مجال تصميم الأزياء، وتحديداً الشيلة والعباية، أوضحت هما أن مسيرتها المهنية في مجال تصميم الأزياء بدأت منذ خمس سنوات، بعد أن تخصصت في دراستها لمدة أربع سنوات في لندن، وتمثلت بدايتها الأولى في تصميم مجموعات مختلفة من الفساتين التي تنوعت ما بين فساتين سهرة وفساتين عملية، لكنها سرعان ما اتجهت إلى تغيير مسار تصاميمها، إلى الشيلة والعباية، بعد أن لمست التطور الكبير الذي شهدته، ما جعلها تنافس تصاميم فساتين السهرة على منصات عروض الأزياء المحلية والعالمية كذلك، لافتة إلى أن ولادتها ونشأتها في الإمارات، وانخراطها في مجتمعها، لعبت دورا كبيرا في اتخاذها هذا القرار، مضيفة «وذلك رغم أنني حصدت النجاح في بداية مشواري في تصميم الفساتين، الأمر الذي تمثل في فوزي في مسابقة (المواهب الناشئة) في مجال تصميم الأزياء، التي أهلتني للمشاركة في عروض أزياء أسبوع دبي للموضة».

وخلال فترة وجيزة، لقيت تصاميم هما للعباية إقبالاً منقطع النظير، الأمر الذي شجعها على المشاركة في مجموعة واسعة من أشهر عروض وفعاليات الأزياء، وفي مقدمتها أزياء أسبوع دبي للموضة، فعالية أزياء (الشيلة والعباية) إحدى الفعاليات الرئيسة لمفاجآت صيف دبي، التي قدمت خلالها هذا العام عرضين في انطلاقته وفي يومه الثالث، قدمت خلالهما مجموعة مميزة من الشيل والعبايات، غلب عليها طابع البساطة والأناقة في التصميم، جمعت ما بين العباية العملية وعباية المناسبات.

طباعة