ألعاب الكمبيوتر التعليمية.. متعة وثقافة

يبدي كثير من الآباء استياءهم لأن أبناءهم يجلسون ساعات طويلة لممارسة ألعاب الفيديو والكمبيوتر، ولكن هذا الشعور قد يتغير قريباً مع تزايد الإقبال على ألعاب الكمبيوتر التعليمية التي تعرف باسم «الألعاب الجادة» على حد وصف الخبراء في معرض ليرنتيك الذي أقيم في مدينة كارلسروهه الألمانية. وتهدف هذه الألعاب إلى تسلية الطفل وتعليمه في الوقت ذاته. ويقر الخبراء بأن الألعاب الجادة المسلية فعلاً نادرة الوجود، كما أنه ليس كل لعبة توصف بأنها «جادة» هي جديرة بالفعل بهذا الوصف. ويقول الباحث جيرنولد فرانك المتخصص في الألعاب التعليمية في جامعة العلوم التطبيقية في برلين، إن المتعة تدفع العملية التعليمية قدماً، فعلى سبيل المثال، فإن التعرف إلى إشارات المرور يكون أسهل، عندما يكون ذلك من خلال لعبة كمبيوتر. وتكاد الألعاب التعليمية تتفوق على الكتب لأن اللاعب يستطيع التعلم من خلال التفاعل مع المادة المراد تدريسها. وذكر أرني بوس من المركز الاتحادي الألماني للتعليم السياسي في بون، أن الألعاب أنجح في توصيل المعلومة، لأنها تكسر حاجز الجفوة بين الدارس والمادة الدراسية الجافة.
طباعة