صاحب مشرحة يوزع جثث الموتى على أنحاء المدينة

حكمت محكمة أمريكية على صاحب مشرحة يدعى والتر  ميتشل (61 عاما)  بالسجن أكثر من ست سنوات بسبب إهماله ونشره رؤوسًا بشرية مقطوعة متناثرة في أنحاء المدينة، وكان الرجل المسؤول عن شركة من شأنها التبرع بالجثث للبحث العلمي بدلاً من ذلك يلقي بها في جميع أنحاء المدينة.

وكان من المفترض أن تتبرع المشرحة الموجودة في سياتل بالولايات المتحدة بأجزاء وقطع أشخاص موتى إلى مراكز الأبحاث العلمية، ولكن بدلاً من ذلك، قام المالك بإلقاء الجثث بشكل متفرق في أنجاء المدينة دون أسباب واضحة.

ووجدت هيئة محلفين المحكمة أن والتر مذنب ب 29 تهمة جنائية تتعلق بإخفاء جثث أو التخلي عنها ، والتي قال والتر إنه يتحمل "المسؤولية" عنها. وعلق والتر عند النطق بالحكم: "أتحمل مسؤولية ما فعلته. مهما تراه المحكمة مناسبًا، سأعيش أو أموت. أنا آسف".

وجاء اعتذاره قبل أن تحكم القاضية كريستا كارمان على الرجل بالسجن لمدة عامين ونصف العام بإجمالي 24 تهمة وفترة متزامنة لكن متتالية مدتها ثلاث سنوات وتسعة أشهر للتهم الخمس الأخرى. وبلغ مجموع الأحكام الصادرة بحق والتر ست سنوات وربع سنة خلف القضبان.

وقال ممثلو الادعاء إن والتر أخذ أجزاء متبرعة من أشخاص آخرين معه في ثلاجته عندما انتقل إلى أريزونا، واحتفظ بها لوقت محدد ثم ألقى بها في جميع أنحاء المدينة.

وذكرت صحيفة "ديلي ستار" أنه تم القبض عليه بعد بيع الفريزر، الذي كانت مليئًة برفات بشرية تبين أن معظمها يعود لنساء، مع 12 شخصًا منفصلًا قيل إن أعضائهم أو أجزاء من أجسادهم ، بما في ذلك الذراع والساق كانت داخل الفريزر.

وقال المدعون أيضًا إنه بين ما تم إيجاده كان العديد من أعضاء الجسم بينها رأسان مقطوعان. كما أدى البحث لاحقا إلى استعادة ثلاثة رؤوس أخرى كانت ملقية في أماكن مختلفة من المدينة.

 

 

 

طباعة