أكبر شجرة على وجه الأرض في خطر

صورة

قالت وكالة المتنزهات الوطنية، أمس، إن أطقم مكافحة الحرائق التجأت إلى تغليف جذور بعض أشجار السيكويا العملاقة بأغطية مقاومة للنيران ضمن محاولاتها المستميتة لإنقاذ الأشجار الشاهقة الارتفاع، بما فيها الشجرة التي تحمل اسم «الجنرال شيرمان» وهي أكبر شجرة في العالم.

وأدى الحريق، وهو واحد من عشرات اندلعت في ولايات غربية بالولايات المتحدة في موسم الحرائق الذي بدأ مبكراً، إلى إغلاق متنزه سيكويا الوطني في وقت سابق، وترك غلالة من الدخان الكيثف تلف المنطقة.

وقالت بلدة ثري ريفرز الصغيرة، في منتصف الطريق تقريباً بين لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، إن نوعية الهواء رديئة في البلدة.

وذكرت المنظومة الاتحادية لمعلومات الحوادث «إنسويب» أن الحريق الذي سُمي كيه.إن.بي كومبلكس ونجم عن اندماج حريقين آخرين تضخم وامتد على مساحة تزيد على 11 ألف فدان.

وقال المتحدث باسم وكالة المتنزهات مارك جاريت إن النيران كانت تضطرم على بعد 1.6 كيلومتر من الغابة العملاقة في المتنزه، التي توجد فيها أكبر شجرة على وجه الأرض من حيث الحجم، وهي شجرة الجنرال شيرمان، وذلك قبل رحيل 115 موظفاً من المتنزه في وقت سابق.

وتقول خدمة المتنزهات إن شجرة الجنرال شيرمان هي الأطول بين ما يزيد على 2000 شجرة سيكويا أخرى في المتنزه، إذ يبلغ طولها 83 متراً ليناهز ارتفاعها قبة مبنى الكابيتول في واشنطن، كما يزيد قطرها عند القاعدة على 11 مترا.

ولا تنمو أشجار السيكويا العملاقة والتي يعود الكثير منها إلى أكثر من 3000 عام، إلا عند المرتفعات العالية للمنحدرات الغربية لجبال سييرا نيفادا بكاليفورنيا. وتستطيع هذه الأشجار، بفضل لحائها السميك، الصمود أمام معظم الحرائق والتغلب عليها.

 وقال جاريت إن وكالة المتنزهات لا تخاطر فيما يتعلق بالجنرال شيرمان وعدد قليل من الأشجار العملاقة الأخرى. وتابع «حتى على الرغم من أنها يمكنها التكيف مع الحرائق... لا يمكننا خسارة تلك الشجرة».

والأغطية المستخدمة في تغليف جذوع الأشجار مصنوعة من مواد مقاومة للنيران، وتعكس الحرارة وهي من النوع الذي يحمله رجال الإطفاء للوقاية من الحرائق.

طباعة