100 ألف جنيه إسترليني لمن يعثر على هذا المرحاض المسروق

لا يزال المرحاض المصنوع من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا، مفقودا في بريطانيا منذ سرقته قبل عامين، ولم يُتهم أحد بسرقته حتى الآن.

وسُرق المرحاض الذي كان يستخدم بالفعل من قبل الزوار - ويحمل اسم أمريكا - من معرض فني في قصر بلينهايم بمقاطعة أوكسفوردشاير، في الساعات الأولى من يوم 14 سبتمبر عام 2019. وفي ذلك الوقت، كانت قيمته تبلغ نحو 6 ملايين دولار (4.8 مليون جنيه إسترليني) وقدمت شركات التأمين مكافأة تصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني لمن يعثر عليه. وتم القبض على سبعة أشخاص، لكن لم توجه لهم أي تهم بالسرقة.

واقتحمت إحدى العصابات القصر الفخم الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر، وتسببت في "أضرار كبيرة وفيضان مياه" لأن المرحاض كان متصلاً بشبكة المياه بالمبنى.

وكان المرحاض مملوكًا لاحد الأفراد، وكان جزءًا من معرض للفنان التصويري الإيطالي، موريزيو كاتيلان، لمدة يومين قبل أن تتم سرقته.

وقالت شركة التأمين "إف إيه إس إيه" إن المكافأة، مقابل العودة الآمنة للمرحاض والتي تؤدي إلى اعتقال الجناة، لا تزال قائمة.

وقال مدير الشركة فيليب أوستن: "لم يتقدم أحد للحصول على أموال المكافأة حتى الآن ... في البداية كان هناك الكثير من الاستفسارات، ولكن الآن أصبح كل شيء هادئًا".

 وتم القبض على امرأة تبلغ من العمر 38 عامًا، رجل يبلغ من العمر 37 عامًا، ورجل يبلغ من العمر 36 عامًا، وجميعهم من أكسفورد للاشتباه في تآمرهم لارتكاب عملية سطو.

وقالت متحدثة باسم قصر بلينهايم إنه لا يمكنها التعليق، بسبب تحقيقات الشرطة الجارية.

وقال المحقق الفني تشارلي هيل، لبي بي سي، في اكتوبر عام 2019 إنه يعتقد أن المرحاض سيقطع وسيتم إذابة الذهب وبيعه.

وساعد هيل سابقًا في حل لغز سرقة نسخة عام 1893 من كتاب إدوارد مونش The Scream، والذي سرق من متحف في أوسلو عام 1994.

طباعة