برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وصفت بنات الإمارات بالسند والذخر في بناء تاريخ مشرّف

    جواهر القاسمي: نشكر كل امرأة وهبت طاقاتها لرفعة الوطن

    جواهر القاسمي: قيادتنا دَعَمت المرأة بتشريعات ومبادرات تعزّز من وجودها في بيئة العمل. من المصدر

    قالت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إن «القيادة الحكيمة لدولة الإمارات حرصت منذ تأسيس الدولة وقيام الاتحاد على الاستثمار في العنصر البشري في شتى مجالات الحياة، ومن المنطلق ذاته اتخذ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من فِكر الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ليكون سنداً للمرأة في دورها المجتمعي كأم وابنة وأخت مسؤولة في أسرتها، كما دَعَمها بتشريعات ومبادرات تعزّز من وجودها في بيئة العمل سواء كقيادية أو ضمن فريق العمل».

    وأضافت سموها: «لم تبدأ المرأة في صنع التاريخ من مواضع صنع القرار، بل كان أساس إسهاماتها في العمل الميداني عندما كان دورها يتمثل في تحفيظ الأطفال القرآن الكريم والعلوم الأساسية، وقيامها بمهام التمريض، وانخراطها في السلك الشُرَطي حتى تدرجت في وجودها المجتمعي ومساندتها للرجل في بناء المجتمع، ابتداءً من أهم عناصر تكوين الإنسان، وهي المعرفة والصحة والأمان، إذ لم تؤدِّ المرأة عملها طلباً للشهرة ولا انتظاراً لهتافات الإعجاب، بل لأنها بارة بوطنها، مستشعرة مسؤوليتها تجاه مجتمعها وأمام ولاة أمورها».

    وتابعت سموها بمناسبة يوم المرأة الإماراتية «بين بناتنا معلمات وفنانات وطبيبات وممرضات وعسكريات ومهندسات، ولا ننسى أيضاً بناتنا المتطوعات في الميادين الخيرية والمجتمعية، فالقائمة تطول، ووجب علينا تقدير مساعيهن جميعاً فقد استحققن تخصيص هذا اليوم لنقف عند ما قدمنه من إخلاص بالعمل، ونتوّج فيه إنجازاتهن التي لا تظهر للعلن».

    وأكملت سموها: «اليوم ونحن على مشارف الاحتفال بنصف قرن من التطور والتنمية المستدامة؛ نشكر كل امرأة وهبت طاقاتها ومهاراتها في سبيل رفعة الوطن، ونقدّر كل سيدة على أرض هذا الوطن الغالي التي عرفت واجبها، وأخلصَت في أدائه على أكمل وجه.. أنتن السند والذخر في بناء تاريخ الوطن المشرِّف والركن الذي يعين الرجل على الاستمرار في مسيرة تنمية المجتمع وخدمته، ورفع اسم الدولة بكل فخر في المحافل الدولية».

    جواهر القاسمي:

    «المرأة الإماراتية أدت عملها لأنها بارة بوطنها، مستشعرة مسؤوليتها تجاه مجتمعها».

    «نقدّر كل سيدة على أرض وطننا الغالي.. عرفت واجبها وأخلصَت في أدائه على أكمل وجه».

    طباعة