بسبب إجراءات الوقاية من «كورونا» وتعدّد الخيارات

قرّاء يفضّلون قضاء عطلتهم الصيفية في الإمارات: هنا أجمل وأكثر أماناً

السياحة الداخلية خيار آمن في زمن «كورونا» لدى كثيرين من القرّاء. أرشيفية

اعتبر قرّاء أن قضاء العطلة الصيفية في داخل دولة الإمارات، أكثر أمناً من السفر في رحلات سياحية خارجية، معربين في الوقت نفسه عن أملهم في خفض أسعار الإقامة في الفنادق والمنتجعات والمناطق السياحية في أنحاء الدولة، لارتفاعها الواضح، أو على الأقل تقديم عروض خاصة للمقيمين في الدولة لتشجيعهم على السياحة الداخلية.

وكشفت إجابات قرّاء «الإمارات اليوم»، الذين شاركوا في الاستطلاع، الذي نشرته الصحفية عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، عن سؤال: «في ظل تخفيف قيود (كورونا).. هل تميل إلى السفر لقضاء العطلة الصيفية أم تفضل السياحة والأنشطة الداخلية؟»، أن الوجهة الأبرز التي يرغبون في زيارتها هي بلدانهم الأم، وجاءت رغبتهم في رؤية الأهل والعائلة في مقدمة أسباب السفر.

هنا أفضل

فضلت الشريحة الأكبر من القرّاء السياحة الداخلية في الإمارات لأسباب متعددة، في مقدمتها الشعور بالأمان، في ظل ما تبذله الدولة من جهود حثيثة ومتميزة لتطبيق إجراءات الوقاية من انتشار «كوفيد-19»، والتزام المؤسسات الترفيهية والمنتجعات والفنادق بها بتطبيق كل إجراءات الوقاية والسلامة، إلى جانب تفوق النظام الصحي بها.

واللافت أن بعض المشاركين من خارج الدولة أعربوا عن اختيارهم لدولة الإمارات وجهة سفر يأملون زيارتها وقضاء عطلتهم بها.

بينما أرجع آخرون تفضيلهم للسياحة الداخلية إلى تعدد الأماكن التي تستحق الزيارة في الإمارات وتناسب مختلف الأذواق، مثل المواقع التاريخية والأسرية والشواطئ والحدائق المفتوحة والأماكن المغطاة، إلى جانب ما تضمه من منشآت ترفيهية عالمية تناسب الكبار والصغار على السواء، ومن هؤلاء القارئة زينب محمود، التي قالت: «إن الأنشطة الداخلية في الدولة أحلى من أي بلد آخر، الله يحفظ الامارات».

من دبي إلى الفجيرة

اعتبرت القارئة رشا حسام الدين: «السياحة الداخلية والاستمتاع بالمناطق الراقية والخدمات ذات الخمس نجوم أفضل اختيار لي ولعائلتي، ففي العام الماضي قضينا أجمل إجازة، تنقلنا خلالها بين فندق أتلانتس في دبي وإمارة الفجيرة، وأماكن أخرى أعلنت عن تقديم عروض حصرية للمقيمين في الدولة».

كذلك أشار القارئ خالد البلوشي إلى تفضيله قضاء عطلة الصيف بين البيت والمزرعة، والاستمتاع بأجواء عائلية في أمن وأمان.

ورأت القارئة فاطمة أن «أفضل وسيلة لقضاء العطلة الصيفية، في ظل هذه الظروف، هي البقاء في المنزل بعيداً عن حرارة الطقس، والاستمتاع بمشاهدة ما تقدمه منصات العرض الرقمي من محتوى متنوّع»، مضيفة: «أكل ونوم وآخر وناسة».

في حين عكست إجابة القارئة ليال بعض القلق من جائحة «كورونا»، إذ فضلت عدم السفر خارج الدولة حتى نهاية العام، داعية أن يشهد هذا العام اختفاء الوباء وتداعياته وعودة الحياة الطبيعية في جميع أنحاء العالم، حتى يتمكن الناس من استعادة حياتهم وممارسة الأنشطة المختلفة.

أسعار مرتفعة

عبّر عدد من المشاركين في الاستطلاع عن رغبتهم في القيام برحلات سياحية داخلية، لكن ارتفاع الأسعار تقف عائقاً أمام ذلك، معربين عن أملهم في توفير برامج سياحية مخفضة للمقيمين في الدولة، ومن هؤلاء إسماعيل هوماني، الذي قال: «نبق في الإمارات بشرط عدم رفع الأسعار».

وذكرت القارئة هدى العامري: «أتمنى القيام برحلات سياحية داخلية، لكنها للأسف تكلف أكثر مما يكلف السفر للخارج، فهناك عروض للسياحية في الخارج أرخص بكثير من الداخل». ووافق القارئ سليمان هذا الرأي في إجابته قائلاً: «أكيد بسافر وبغير جو.. عيل احجز لي فندق فالبلاد اغلى من سفرة».

وجاءت إجابة القارئة (أم جوري)، رافضة للاقتراحين مفضلة البقاء في البيت: «لا هذا ولا ذاك قاعدين ببيوتنا آخرنا شط البحر.. المهم الصحة وراحة البال».

وتطرّق القارئ أمير حلو في إجابته إلى تأثير الجائحة على القطاع الاقتصادي، ودخل الأسر، الذي أصبح بالكاد يكفي دفع إيجار السكن ومصروفات المدارس والمتطلبات الأساسية للأسرة، وبالتالي لم يعدّ هناك فائض للسفر.

استعداد

في المقابل، أعرب جانب من المشاركين عن تطلعهم للسفر خارج الدولة، بعضهم بدافع حب السفر والسياحة الخارجية والرغبة في تغيير جو، بينما مالت الشريحة الأكبر من الراغبين في السفر إلى زيارة الأهل، منهم القارئ سلطان الذي كتب: «سنتين محبوسين بسبب (كورونا)، اشتقنا للأهل، وواجب علينا نزورهم.. وغير هيك ما بطلع من الإمارات كلشي فيها أمن وأمان».

كذلك القارئة ديدي التي قالت: «السفر أكيد لزيارة الأهل والاطمئنان عليهم».

أما القارئة لولا اليافعي، فأشارت إلى رغبتها في السفر واستعدادها لتلقي اللقاح المضاد لفيروس «كورونا» المستجد.

بينما أعربت القارئة ماهيتاب عن رغبتها في السفر، لكن في الوقت نفسه قلقها من زيارة دول لا تتوافر فيها إجراءات الوقاية الكافية، قائلة: «أفضل السفر أكيد، لكن لبلاد محددة تكون ضمن قائمة تضعها الإمارات بناء على مستوى إجراءات الوقاية والحفاظ على الصحة العامة والتنظيم، ومضمون أننا نرجع للدولة إذا لا قدر الله حصل أي ظروف طارئة».

غير مستعدين

كشف استطلاع أجرته «يوغوف» You Gov أن 27% من سكان الإمارات يربطون السفر بالعلاج لـ«كوفيد-19»، وشكّلت النساء النسبة الأكبر من أصحاب هذا الرأي، مقارنة بالرجال (32% مقابل 25%).

كما أشار الاستطلاع إلى أن من بين الراغبين في السفر ما يقرب من الربع (بنسبة 24%) يفكرون في قضاء الإجازة في البلد نفسه الذي يقيمون به، أو الذهاب في رحلات قصيرة داخل البلاد، من ناحية أخرى يرغب واحد من كل ستة (أي بنسبة 16%) في قضاء الإجازة في البلد الأم لمدة أسبوع أو أكثر.

رشا حسام الدين: «السياحة الداخلية والاستمتاع بالخدمات ذات الخمس نجوم أفضل اختيار لي ولعائلتي».

خالد البلوشي: «أفضل قضاء عطلة الصيف بين البيت والمزرعة، والاستمتاع بأجواء عائلية في أمن وأمان».

هدى العامري: «أتمنى القيام برحلات داخلية، لكنها للأسف تكلف أكثر مما يكلف السفر للخارج».

• تنوّع الأماكن والمواقع التي تستحق الزيارة في الإمارات تناسب مختلف الأذواق.

طباعة