العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    في بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية

    60 بطريقاً بحديقة الحيوانات في العين

    الحديقة احتفلت باليوم العالمي للبطاريق الذي يوافق 25 أبريل. من المصدر

    احتفت حديقة الحيوانات في العين باليوم العالمي لطائر البطريق، الذي يوافق 25 أبريل من كل عام، كمناسبة لإبراز جهودها في رعاية هذا النوع وحمايته من الانقراض، ومن أشهر فصائله «بطريق هومبولت» الموجود في الحديقة، الذي يعد من الأنواع المهددة بالانقراض، حسب القائمة الحمراء للاتحاد العالمي لصون الطبيعة، بسبب الصيد الجائر والتغير المناخي.

    وتحتضن حديقة الحيوانات في العين نحو 60 بطريقاً تعيش حياتها البحرية، في بيئة مشابهة لبيئتها التي اعتادتها في مواطنها الطبيعية، ضمن منطقة العرض التي تبلغ مساحتها 150 متراً مربعاً، بالإضافة إلى نظام فلترة المياه الذي يعمل على مدار الساعة لتنظيف مياه الحوض يومياً.

    وأكدت إدارة الحديقة أنها تحرص على تقديم الرعاية الشاملة ضمن أفضل المستويات العالمية، إذ يقوم مدربو ومختصو تربية هذه البطاريق الظريفة بتولي مهام العناية والاهتمام بها، بهدف حمايتها وزيادة أعدادها، إلى جانب توعية الزوار بأهمية هذه الطيور والمخاطر والتحديات التي تواجهها في الطبيعة.

    يشار إلى أن حديقة الحيوانات في العين بصدد افتتاح أول شاطئ خارجي للبطاريق في الشرق الأوسط، ويتكون من منطقة خارجية للبطاريق مع بركة ماء وشاطئ، ويحتوي أيضاً على نظام لمعالجة وتنقية المياه، وممرات للزوار، بالإضافة إلى مجسمات لبعض أنواع الحيوانات والعديد من النباتات والأشجار.

    وسيضم الشاطئ من 10 إلى 20 من بطاريق «الهومبولت» التي تعد من الطيور البحرية غير القادرة على الطيران، ولديها تكيف عالٍ مع الحياة في الماء، إذ إن ريشها الأبيض والأسود يساعدها على التمويه، بينما تتحول أجنحتها إلى أطراف تشبه الزعانف لتساعدها على السباحة، والتوازن أثناء المشي على الأرض.

    وسيستمتع الزوار بفرصة الدخول إلى منطقة الشاطئ والتفاعل بشكل مباشر مع البطاريق، إلى جانب إطعامها، والتحدث إلى المختصين برعاية هذه الطيور المرحة والظريفة، كما سيتمكنون من مشاهدتها وهي تسبح في البركة الخارجية من خلال الألواح الزجاجية التي صُممت خصيصاً لذلك.

    وتسعى الحديقة إلى تحقيق ركائزها المتمثلة في صون الطبيعة، من خلال تقديم أعلى مستويات الاهتمام بالحيوانات المهددة بالانقراض للحفاظ عليها، مثل العناية المستمرة والتغذية وبرامج التعزيز والرعاية الخاصة، إلى جانب تقديم تجربة ورسائل تعليمية متنوعة وفريدة من نوعها للزائرين بمختلف فئاتهم العمرية.

    • توعية الزوار بأهمية هذه الطيور والتحديات التي تواجهها في الطبيعة.

    طباعة