فنانون ألمان يحتجون على الإغلاق الجديد.. وتشديد تدابير "كورونا"

 نظم عشرات الممثلين الألمان احتجاجا على الإنترنت ضد تشريع الحكومة بشأن تشديد تدابير احتواء جائحة كورونا، مثيرين بذلك نقاشا حول قواعد الإغلاق الجديدة في جميع أنحاء ألمانيا.
ونشر ممثلون بارزون مثل أولريش توكور وهايكه ماكاتش ويان يوزف ليفرز مقاطع فيديو ساخرة على هاشتاج (#allesdichtmachen) «كل شيء مغلق» المخصص للتعليق على جوانب مختلفة من الجائحة.
 وعلى سبيل المثال قال الممثل مارتن برامباخ في مقطع فيديو: «تعلمت هذا العام توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين المتضامنين». وقال فولكر بروخ: «أناشد حكومتنا أن تجعلنا أكثر خوفا».
 ووافق البرلمان الألماني أمس على قانون جديد يفرض قواعد منسقة لاحتواء جائحة كورونا في المناطق التي يوجد بها 100 إصابة لكل 100 ألف نسمة في أسبوع واحد.
 وتعني «مكابح الطوارئ» الوطنية أنه اعتبارا من غد السبت سيتم وضع العديد من المناطق تحت طائلة القواعد المشددة، بما في ذلك حظر التجول بين الساعة 10 مساء و 5 صباحا، وإغلاق المؤسسات الثقافية مثل المتاحف والمسارح. وفي السابق كانت كل ولاية مسؤولة عن قيودها الخاصة.
 وبينما كانت القواعد الجديدة محل نقاش ساخن، انتقد العديد من الممثلين الألمان الاحتجاج. وعلق إلياس مبارك قائلا: «لا تساعد السخرية أحدا».
 واعتذر بعض الممثلين الذين نشروا مقاطع فيديو في البداية بعد رد الفعل العنيف، قائلين إنهم لا يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم منكرون لجائحة كورونا.
 وفي غضون ذلك، قالت الحكومة الألمانية إنها على علم بالحملة الإلكترونية، معلنة عن محادثات مع ممثلي صناعة الفن والثقافة، التي تضررت بشدة من الإغلاق، الأسبوع المقبل.

طباعة