أبوشمالة لم يستسلم لليأس والفراغ

فنان يرفّه عن سكان مخيم رفح بـ «ابتسم وخُد صورة»

أبوشمالة أقام صالة مؤقتة لأعماله في زاوية أحد الشوارع. رويترز

عندما وجد الفنان الفلسطيني عمار أبوشمالة نفسه يعاني فراغاً كبيراً، ولا يعمل أثناء جائحة فيروس كورونا، لم يستسلم لليأس وقرر إقامة صالة عرض فني مؤقتة لأعماله في زاوية أحد الشوارع أمام مخيم رفح للاجئين بغزة للترفيه عن سكان المنطقة.

وافتتح أبوشمالة زاويته أوائل الشهر الجاري بلافتة كتب عليها شعار «ابتسم وخُد صورة تذكار»، داعياً الناس للقدوم والتقاط صورة لأنفسهم في زاويته.

ومن بين من لبوا الدعوة الشاب يوسف فلفل (21 عاماً) الذي جلس وسط الأعمال الفنية لالتقاط صورة له.

وأوضح أبوشمالة (32 عاماً) أنه فقد دخله من الفن بسبب كورونا، ومع ذلك يقدم زاويته مجاناً لسكان المخيم في محاولة لبث الأمل في نفوسهم.

وأشار إلى أن الفن التشكيلي بصورة عامة كان مصدر رزقه الوحيد. ولكن في ظل الظروف السيئة «دفن الفن التشكيلي والتراث ولا أحد يدعم الموهوبين».

وسجلت غزة حتى أمس أكثر من 53 ألف إصابة و538 وفاة بـ«كوفيد-19»، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.

طباعة