سلسلة أفلام عربية ونقاشات افتراضية مع مخرجين

«سيدة البحر» يستهل الموسم الرابع لـ «سينمانا»

صورة

في إطار فعاليات موسمه السادس، أعلن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، عن عودة سلسلة أعمال السينما العربية المعاصرة «سينمانا» في موسمها الرابع الذي سيُقام هذا العام عبر الإنترنت، بالتعاون مع برنامج السينما والإعلام الجديد في جامعة نيويورك أبوظبي وجامعة السوربون أبوظبي.

وتأتي سلسلة «سينمانا» ليس فقط لعرض سلسلة تضم أفلاماً عربية متميزة، بل أيضاً لتتيح للجماهير فرصة المشاركة في جلسات نقاش تفاعلية حول قصص وموضوعات هذه الأفلام، والمسارات الإبداعية التي اتبعها المخرجون، من خلال مناقشات مع صانعي الأفلام وأعضاء الهيئة التدريسية.

قصة حزينة

سينطلق الموسم الرابع، غداً (7:30 مساءً)، مع عرض فيلم «سيدة البحر» للمخرجة السعودية شهد أمين، ويتبعه بث مباشر لجلسة أسئلة وأجوبة مقدمة بالتعاون مع شركة «إيمج نيشن أبوظبي»، الشركة المنتجة للفيلم.

ويتناول «سيدة البحر» قصة حزينة لفتاة قوية الإرادة تعيش في قرية فقيرة وتمتهن صيد الأسماك كمصدر للرزق، حيث تحكمها التقاليد، وتمنح كل أسرة ابنة واحدة للكائنات البحرية التي تعيش في المياه القريبة. وكان «سيدة البحر» أول فيلم سينمائي طويل تخرجه شهد أمين، وعرض للمرة الأولى في أسبوع النقاد في دورة عام 2019 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، كما عرض في دورة مهرجان لندن السينمائي في العام نفسه.

بين المغرب والسودان

سيعرض الفيلم الثاني من سلسلة «سينمانا» في الأول من نوفمبر المقبل (7:30 مساءً)، وهو فيلم «صوفيا»، وتليه جلسة أسئلة وأجوبة مع المخرجة مريم بن مبارك.

ويحكي الفيلم قصة شابة تبلغ من العمر 20 عاماً وتعيش مع والديها في الدار البيضاء، والتي تجد نفسها تخرق القانون وتلد طفلاً خارج إطار الزواج. وفاز الفيلم الذي أخرجته وكتبته المخرجة المغربية مريم بن مبارك بجائزة «ذي أون سيرتين ريغارد» عن أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي 2018. وستختتم سلسلة الأفلام لموسم الخريف بفيلم «ستموت في العشرين» للمخرج السوداني أمجد أبوالعلا، في السابع من ديسمبر المقبل (7:30 مساءً أيضاً)، تليه جلسة أسئلة وأجوبة. وبدعم من مجلس الأعمال الفلسطيني، تدور أحداث القصة المؤلمة في محافظة الجزيرة بالسودان، حيث ولد مزمل، الذي تنبأ له أحد المتصوفين بالموت في سن الـ20، ولم يستطع والده احتمال فكرة فقدانه، فهاجر بعيداً عن الوطن تاركاً أم مزمل سكينة، لتربية طفلهما بمفردها.

تعزيز ثقافة السينما

من جهته، قال المدير الفني التنفيذي في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي، بيل براغين: «يلقي (سينمانا) الضوء على دور مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، الذي لا يقتصر على عرض أفلام جذابة ومبتكرة فحسب، بل يتعداه من خلال تقديم تجربة تثري المشهد الفني الأوسع في المنطقة. وبدعم من شركائنا في قطاعي الثقافة والتعليم، نتعمق بشكل أكبر لمعرفة المسارات الإبداعية وراء هذه الأفلام، لإلهام مشاهدي الأفلام والمبدعين على حدٍ سواء، ومواصلة المساهمة في تعزيز نمو ثقافة السينما في دولة الإمارات».

من جانبه، قال الأستاذ المشارك في السينما بجامعة نيويورك أبوظبي، إسكندر قبطي: «يسعدنا أن نعرض ثلاثة أفلام مرموقة وحائزة جوائز عالمية عدة خلال فصل الخريف، وتوفير منصة للحوار المفتوح حول الفن والسينما والقضايا الثقافية والاجتماعية المتنوعة التي سلطت هذه الأفلام الضوء عليها»، داعياً الجمهور للانضمام إلى جلسات الأسئلة والأجوبة الافتراضية التي تتبع عروض الأفلام للتفاعل والمشاركة في النقاشات المتعمقة مع صانعي الأفلام.

شكل يناسب الظروف

قالت الأستاذ المساعد في علم الاجتماع بجامعة السوربون أبوظبي، كليو شافنو: «يسرنا إطلاق سلسلة (سينمانا) بشكل يتناسب مع الظروف الحالية التي يشهدها عالمنا، إذ أتاح لنا الانتقال إلى العروض الافتراضية فرصة مواصلة مشاركة الأفلام العربية المعاصرة ذات المغزى والأهمية في المنطقة، والتي تتناول موضوعات اجتماعية مهمة ومتنوعة، مع جمهورنا في الإمارات».

يُشار إلى أن عروض الأفلام الافتراضية متاحة للجمهور مجاناً من خلال التسجيل المسبق.

ستختتم سلسلة الأفلام لموسم الخريف بفيلم «ستموت في العشرين» للمخرج السوداني أمجد أبوالعلا، في السابع من ديسمبر المقبل.

طباعة