الرجل الذي صار اسمه علامة تجارية شهيرة

رحيل مصمم الأزياء كينزو مصاباً بـ «كورونا»

وُلد كينزو في اليابان وقضى كل حياته المهنية بفرنسا. أرشيفية

أعلن أمس، عن رحيل مصمم الأزياء الياباني الفرنسي كينزو تاكادا، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال المتحدث باسمه إن تاكادا (81 عاماً)، الذي حول اسمه الأول إلى علامة تجارية مشهورة عالمياً، توفي في المستشفى الأميركي في نويي سور سين، بعد إصابته بفيروس كورونا.

وكتبت دار أزياء كينزو على موقع «تويتر»، «قصيدة لمؤسسنا»: «اليوم، لايزال تفاؤله وحماسته للحياة وكرمه من أعمدة دارنا.. سنفتقده كثيراً وسنظل نتذكره دائماً».

ولم يكن المصمم معروفاً فقط بماركات الأزياء الخاصة به، ولكن أيضاُ بمجموعته من العطور ومنتجات العناية بالبشرة. وُلد كينزو في اليابان في 27 فبراير 1939، لكنه قضى كل حياته المهنية تقريباً بفرنسا.

وباع كينزو علامته التجارية في عام 1993 لشركة السلع الفاخرة الفرنسية «ال في ام اتش». وفي عام 1999 تقاعد كينزو بالكامل من صناعة الأزياء. وبعد 10 سنوات، قام أيضاً ببيع مجموعته الفنية الكبيرة بالمزاد.

وذهب كينزو، خريج كلية بونكا للأزياء ومقرها طوكيو، إلى فرنسا في منتصف ستينات القرن الماضي عندما كان في سن الـ25، ووصل بالقارب إلى مرسيليا وكان ينوي في الأصل البقاء لفترة قصيرة لكنه استقر هناك وأصبح أول مصمم ياباني يحقق نجاحاً كبيراً في فرنسا.

وصمم أول مجموعة كبيرة له في عام 1970 وأسس ماركة «كينزو» في عام 1976. وفي عام 1983 تبعه خط أزياء للرجال وفي عام 1988 أطلق عطر كينزو الشهير.

وغردت عمدة باريس آن هيدالجو، قائلة إن المدينة «تحزن على أحد أبنائها». وقالت إن كينزو منح مساحة للون والضوء في الموضة.

وقالت مصممة الأزياء اليابانية جونكو كوشينو، إنها وتاكادا كانا صديقين مقربين منذ ستة عقود، منذ أن كانت في الـ19 من عمرها. وأضافت: «كان صديقي المفضل وكان أيضاً كأحد أفراد العائلة».

وقالت كوشينو عن صديقها، الذي كان أيضاً من غرب اليابان «لقد كنا متنافسين، وبيننا منافسة ودية، منذ أن كنا صغاراً. كما شجعنا بعضنا بعضاً».

وكانت آخر مرة رأت فيها كوشينو تاكادا في فبراير الماضي، عندما زارته في باريس. ودعته لاحقاً إلى الاعتناء بنفسه وسط انتشار فيروس كورونا.

وقالت «عندما قلت له ألا يخرج، أجاب: حسناً لن أفعل».


دار أزياء كينزو: «سنفتقده كثيراً وسنظل نتذكره دائماً».

عمدة باريس: «المدينة تحزن على أحد أبنائها».

طباعة