«الفالنتاين» حزين في الصين بسبب كورونا.. لا أزهار ولا دباديب حمراء

    خططت جيانغ لانيي لرحلة العمر إلى الصين مع خطيبها لمشاهدة حدائق سوجو والفن الحديث في شنغهاي والتزلج على الجليد على بحيرات بكين المجمدة، لكن هذا المشروع ذهب أدراج الريح بسبب الخوف من عدوى فيروس كورونا المستجد.

    وهو مصير سيعرفه ملايين العشاق في «الفالنتاين» هذه السنة، وستسجل المطاعم ومتاجر بيع الزهور والدباديب الحمراء والفنادق والأماكن الرومنسية خسائر في بلد مشلول جراء وباء «كوفيد-19».

    وعلمّت جيانغ (24 عاما) العالقة في منزل أهلها، خطيبها لعبة «ماجون» الصينية الترفيهية. وتقول «نلهو بلعبة الماجون لساعتين أو ثلاث في اليوم. لم يكن يعرف هذه اللعبة والآن أصبح يجيدها».

    وخشية من العدوى في القطارات والطائرات، قرر الكثير من الأشخاص تمديد إجازاتهم والبقاء حيث كانوا، ودعت السلطات المخطوبين إلى تأجيل موعد الزفاف ما ألحق ضررا بهذا القطاع الاقتصادي المزدهر.

    وكانت شو هي (25 عاما) تنوي الحصول على شهادة زواجها في يوم «الفالنتاين» مع أهلها وزوج المستقبل، لكنهما فضلا تأجيل الزواج لرفض أهل العروس الخروج من المنزل حيث يقيمان في كانتون (جنوب).وتقول شو هي «لا يجيدان القيادة ولا أثق بوسائل النقل المشترك» معربة عن قلقها من احتمال انتقال العدوى.

    ويبقى البعض الآخر منفصلا لفترات طويلة كما هي حال شاو وان (28 عاما) الذي سيبقى صديقها في تايوان لفترة غير محددة في حين تعمل هي في بكين. وتقول «لا اريد أن يعود. ماذا لو أصيب بالعدوى في الطائرة؟»

     

    طباعة