نظّمت ضمن الفعاليات الختامية لـ «تحدي دبي للياقة»

    20 ألف مشارك في مسيرة «حارب السكري»

    المسيرة تهدف إلى زيادة الوعي بمرض السكري والالتزام بتبني أسلوب حياة نشط وصحي. من المصدر

    شهدت النسخة الـ11 من مسيرة حارب السكري، مشاركة ما يزيد على 20 ألف شخص، بهدف زيادة الوعي بمرض السكري، والالتزام بتبني أسلوب حياة نشط وصحي.

    ونُظّم الحدث الذي يشكل مبادرة المسؤولية الاجتماعية السنوية الأبرز لمجموعة لاندمارك، بالتعاون مع تحدي دبي للياقة، وتضاعفت أعداد المشاركين فيه باعتباره من بين الفعاليات الختامية لـ«التحدي»، الذي استمر على مدار 30 يوماً.

    وأقيمت المسيرة، التي امتدت لثلاثة كيلومترات في حديقة زعبيل بدبي، بدعم من شركاء الحدث الدائمين: مجلس دبي الرياضي، وهيئة الصحة بدبي، وجمعية الإمارات للسكري، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وشرطة دبي. ويعود ريع عمليات التسجيل في المسيرة إلى مؤسسة الجليلة، بهدف دعم إجراء أبحاث السكري، وتقديم خدمات الرعاية والتوعية بهذا المرض، إذ نجح الحدث منذ عام 2014 في جمع أكثر من ثلاثة ملايين درهم، دعمت إجراء 15 دراسة بحثية. وقالت رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك رينوكا جاغتياني، إن «الحدث يكتسب هذا العام خصوصية أكبر مع إطلاق جوائز حارب السكري لتكريم المبادرات الصحية التي تنفذها المدارس في الإمارات، والتي تتيح لنا مواصلة جهودنا في تعزيز الواقع الصحي بمشاركة النشء الجديد». وأجرت هيئة الصحة بدبي فحوصاً مجانية لسكر الدم لجميع المشاركين في المسيرة. واستمتع المشاركون في المسيرة أيضاً بمجموعة من أنشطة اللياقة المجتمعية، بما في ذلك عرض «تخيل» الذي استضافه نادي «فيتنس فيرست»، وأنشطة عدة، من بينها جلسات اليوغا والرقص.

    كما استمتع الأطفال في منطقة مخصصة لمبادرة «سوبر كيدز»، إذ شاركوا في مسابقة إبداعية حول العيش الصحي، إلى جانب العديد من الأنشطة الممتعة، مثل القفز في القلعة المطاطية، والجلسات التحفيزية، والرسم على الوجوه.


    3

    كيلومترات قطعها

    المشاركون في

    المسيرة بحديقة زعبيل.

    طباعة