جائزة محمد بن راشد للغة العربية تختتم مشاركتها في «أبوظبي للكتاب»

الجائزة عرّفت جمهور المعرض بفئاتها ومعاييرها. من المصدر

أكد الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، بلال البدور، أن مشاركة الجائزة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 تُمثِّل امتداداً لحرص الجائزة على الحضور في المنصات الثقافية والمعرفية التي تجمع صنّاع الفكر وأصحاب المبادرات والمبدعين، مشيراً إلى أن المشاركة أتاحت لقاء نخبة من الأدباء والمثقفين من شتى أنحاء العالم، وتبادل الرؤى حول واقع اللغة العربية ومستقبلها، والتعريف بالدور الذي تؤديه الجائزة في دعم المبادرات النوعية، وتوسيع دائرة الإسهام في خدمة لغة الضاد».

واختتمت الجائزة بنجاح مشاركتها في الدورة الـ35 للمعرض ضمن جناح مكتبة محمد بن راشد، بعد حضور فاعل ركز على توسيع التواصل مع المهتمين باللغة العربية، والتعريف بالجائزة وفئاتها ومعاييرها، واستقطاب أصحاب المبادرات والمشروعات التي تُسهم في تطوير استخدامات «العربية» وتعزيز حضورها.

وأضاف البدور: «بعد 10 دورات من مسيرة الجائزة، نواصل البناء على هذه الرؤية، وتحفيز ابتكار الحلول والمشروعات التي تُعزز حضور العربية في مختلف المجالات، وترسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمبادرات الثقافية والمعرفية الداعمة للغة العربية».

واكتسبت مشاركة جائزة محمد بن راشد للغة العربية في معرض أبوظبي للكتاب هذا العام أهمية خاصة، لتزامنها مع الدورة العاشرة للجائزة، التي تمثل محطة جديدة في مسيرتها نحو توسيع نطاق المشاركة واستقطاب المبادرات النوعية من مختلف أنحاء العالم.

وسجلت الدورة العاشرة 2683 مشروعاً ومبادرة، وبلغ إجمالي عدد المسجلين 3664 مشاركاً من 52 دولة، من بينهم مشاركون من ست دول تسجل حضورها في الجائزة للمرة الأولى، ما يعكس اتساع نطاق الاهتمام بالمبادرات المعنية بخدمة اللغة العربية وتنوع مجالاتها.

. 2683 مشروعاً ومبادرة سجلتها الدورة العاشرة للجائزة.

تويتر