«قطاع الطرق» يروي قصة بوني وكلايد من زاوية مختلفة

كوستنر خلال جولة ترويجية للفيلم في مدريد. رويترز

يتناول فيلم جديد من بطولة كيفن كوستنر وودي هارلسون، زاوية جديدة لقصة الثنائي الخارج عن القانون بوني وكلايد، فبدلاً من أن يركز على هاتين الشخصيتين ينصب على الشرطيين اللذين أنهيا سلسلة جرائمهما في أنحاء الولايات المتحدة. ويؤدي كوستنر في فيلم «قطاع الطرق» (ذا هايوايمن) دور شرطي من تكساس هو فرانك هامر، الذي كان ضمن مجموعة ضباط قتلوا بوني وكلايد بالرصاص في كمين نصبوه لهما فجراً في لويزيانا عام 1934، بينما يلعب هارلسون دور زميله ماني جولت.

وقال كوستنر «اخترنا هذه القصة بالتحديد عن بوني وكلايد، وبدلاً من أن نحكي قصتهما روينا قصة من أوقعوهما، وخاطروا بحياتهم لإنهاء موجة قتل في أميركا».

وكان فيلم (بوني آند كلايد) من إنتاج عام 1967 قد روى قصة الثنائي، ولعب وارن بيتي وفاي دوناواي دور الاثنين الخارجين عن القانون اللذين يُعتقد أنهما قتلا 13 شخصاً، ونهبا بنوكاً، وسرقا سيارات ونفذا جرائم خطف.

لكن كوستنر قال في مدريد في جولة ترويجية للفيلم إن فيلمه الجديد يتخذ منحى مختلفاً تماماً. وأضاف الممثل الأميركي المخضرم «أصبحا بطلين في الفيلم المنتج عام 1967 وهذا أمر بالغ السوء.. وكان من طاردوهما مجرد أشخاص عاديين يقومون بعملهم».

وسيبدأ عرض الفيلم الجديد على خدمة نتفليكس للبث بعد غد.

طباعة