تستضيف الحفل الختامي للمهرجان في 9 مارس

«كورال الشرق الأوسط» يعود إلى «دبي أوبرا»

فرق كورال من الإمارات وجوقات إقليمية ستشارك في المهرجان. من المصدر

يعود مهرجان كورال الشرق الأوسط، وهو أضخم منافسة سنوية لغناء الكورال في المنطقة، إلى خشبة دبي أوبرا في التاسع من مارس المقبل، إذ يستضيف حفلاً موسيقياً يضم الفرق المتأهلة للتصفيات النهائية والفائزة بجائزة كورال العام.

ويحتفل المهرجان في العام السابع على انطلاقته بالتنوّع الغني لموسيقى الكورال لمختلف الأعمار. وستشارك هذا العام فرق كورال من الإمارات، وجوقات إقليمية على درجة عالية من الكفاءة. كما يشارك في ورش العمل والمنافسة لهذه الدورة من مهرجان كورال الشرق الأوسط أكثر من 2500 طالب من 55 مدرسة.

ويرحب المهرجان هذا العام بمشاركة عدد من خبراء موسيقى الكورال الدوليين في دورة، بما في ذلك، مؤسسة «في سي إم»، وهي مؤسسة خيرية لتعليم الموسيقى الصوتية، وتتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وتعمل على نشر الغناء كثقافة راسخة في المجتمعات التي تنشط فيها حول العالم، بإدارة المايسترو والمدير الفني راجنار راسموسن، والملحن والمايسترو وعازف الكمان لورينزو دوناتي، ومغني الباريتون والتينور فرانك هافروي.

وقالت الشريكة المؤسِّسة للمهرجان ومديرة شركة «ذا فريدج»، شيلي فروست: «فخورون بتنظيم المهرجان مجدداً لنحتفي بموسيقى الكورال في المنطقة من قلب دبي». وأضافت: «تسهم موسيقى الكورال في تقريب المجتمعات من بعضها بعضاً، وترسيخ ثقافة التسامح بين أفرادها، إذ يتواصل المغنون من خلال اللغة العالمية للموسيقى».

وتمنح منافسة مهرجان كورال الشرق الأوسط فرصة قيمة لجميع الفرق المشاركة في المنطقة لإثبات شغفها وتفانيها في أداء رسالة موسيقى الكورال. ومن المقرر أن تقام منافسة كورال العام وفعالية الإعلان عن الفائزين في الثامن من مارس المقبل في أكاديمية جيمس ويلينغتون - واحة السيليكون.

من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لـ«دبي أوبرا» جاسبر هوب: «إن منح المجتمعات الموهوبة من جميع أنحاء الإمارات الفرصة لتقديم أدائها على خشبة مسرح دبي أوبرا، يعدّ جزءاً لا يتجزأ من رؤيتنا، ونحن متحمسون للغاية لنرحب من جديد بالحفل الموسيقي الختامي لمهرجان كورال الشرق الأوسط».

وإضافة إلى المدارس الفائزة وكورال البالغين الأفضل للعام المشاركة في المنافسات، سيكون الجمهور على موعد مع طيف من الأنغام التي تؤديها مجموعة فرق كورال من الإمارات، فضلاً عن فرقتين من المنطقة.

طباعة