«السياحة المظلمة».. رحلة على خطى مانسون وإسكوبار

تبلغ كلفة التذكرة لجولة تستمر أربع ساعات تتعقب الجرائم التي ارتكبتها عائلة مانسون، وكارتل ميديلين، المعروف بـ«بابلو إسكوبار»، 75 دولاراً، وتشمل زيارات لمواقع بعض أبشع الجرائم في الولايات المتحدة الأميركية. وفي المجمل قتل سبعة أشخاص خلال عمليات القتل التي تمت بتحريض من زعيم العصابة تشارلز مانسون.

ويقول المرشد السياحي بشركة هلتر سكلتر السياحية، تيري بولو: «نحن نتوجه إلى موقع الجريمة ونطّلع على كل شيء بشأن القتلة الوحشيين من خلال تسجيلات صوتية ومرئية. إنها قصة مُستغربة ومروعة، لكنها أيضاً جزء من تاريخ لوس أنجلوس».

وغالباً ما تكون الجولة التي وضعها سكوت مايكل، الخبير في شؤون عائلة مانسون، مكتملة العدد.

وعلى الرغم من أنه لم يبقَ في الضيعة السابقة الخاصة بتاجر المخدرات الكولومبي السيئ السمعة بابلو إسكوبار سوى حديقة حيوان وحديقة ألعاب مائية ترفيهية، إلا أنه يوجد متحف صغير يعرض البشاعات التي جرى تنفيذها في عهده. وهيمن الملياردير رئيس كارتل ميديلين على التجارة الدولية للكوكايين في ثمانينات القرن الماضي، وكان مسؤولاً عن وفاة الآلاف. وكان قد أقام حفلات جامحة في هاسيندا نابوليز، التي كانت تضم أيضاً حديقة حيوان ومدرج طائرات وحلبة لمصارعة الثيران وبحيرات اصطناعية. وتوفي تشارلز مانسون، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، بينما كان يقضي عقوبته في عام 2017 عن 83 عاماً. ومن حينها وعقاره وإرثه محل معركة قضائية. ولكن الذكرى السنوية الـ50 لجرائمه، التي تحل في 2019، تشير إلى زيادة الأرباح القادمة من جولات شركة هلتر سكلتر بالجانب المظلم في لوس أنجلوس.

 

طباعة